الخميس ٠١ / أكتوبر / ٢٠٢٦
من نحن اتصل بنا التحرير
×
الموجز
logo مصر تسدد 28.3 مليار دولار لخدمة الدين الخارجي خلال9أشهرlogo مجلس النواب يفتتح دور الانعقاد الثاني بحضور رئيس الوزراءlogo مصر تجدد التزامها بالعمل العربي الموحد لمواجهة تحديات المناخlogo مدبولي يبحث تحضيرات مؤتمر أكتوبر مع وزراء الصحة والاتصالات والعدلlogo 9 قرارات جديدة لمجلس الوزراء.. العمل عن بُعد والمواهب القياديةlogo البورصة المصرية وسوق أبوظبي يوقعان اتفاقية لتكامل الأسواق وتيسير الاستثمارlogo البترول تضيف 45 مليون قدم مكعبة غاز يوميًا للإنتاج المحليlogo مصر تسدد 28.3 مليار دولار لخدمة الدين الخارجي خلال9أشهرlogo مجلس النواب يفتتح دور الانعقاد الثاني بحضور رئيس الوزراءlogo مصر تجدد التزامها بالعمل العربي الموحد لمواجهة تحديات المناخlogo مدبولي يبحث تحضيرات مؤتمر أكتوبر مع وزراء الصحة والاتصالات والعدلlogo 9 قرارات جديدة لمجلس الوزراء.. العمل عن بُعد والمواهب القياديةlogo البورصة المصرية وسوق أبوظبي يوقعان اتفاقية لتكامل الأسواق وتيسير الاستثمارlogo البترول تضيف 45 مليون قدم مكعبة غاز يوميًا للإنتاج المحلي

مصر تؤكد بالمنتدى العالمي بلندن تحول التعليم من الحفظ للإبداع والتحليل

مصر تؤكد بالمنتدى العالمي بلندن تحول التعليم من الحفظ للإبداع والتحليل

لندن - الصفوة العربية:
استعرض محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، رؤية مصر لتطوير التعليم، وذلك خلال مشاركته في المنتدى العالمي للتعليم بالعاصمة البريطانية لندن، مؤكدًا أن أجندة الإصلاح التعليمي في مصر تمثل تحولًا شاملًا في بنية المنظومة التعليمية، يرتكز على إعداد الطلاب للحياة والعمل والمواطنة في عالم سريع التغير.
وأوضح وزير التربية والتعليم والتعليم الفني أن مستقبل التعليم لا يتحقق بإضافة التكنولوجيا إلى أنظمة تقليدية، بل بإعادة تصميم عملية التعلم نفسها، من خلال تطوير المناهج، وأساليب التقييم، ودعم المعلمين، وتعزيز التفكير النقدي، والإبداع، والمهارات الرقمية.
وأشار الوزير إلى أن مصر انتقلت من التركيز على “الإتاحة” إلى “التعلم الفعّال”، عبر تقليل الكثافات، وزيادة نسب الحضور، ومعالجة عجز المعلمين، وتحسين إدارة البيانات لاتخاذ قرارات قائمة على الأدلة. كما شدد على أن المهارات أصبحت المحرك الحقيقي لقوة الدول، وأن إصلاح التعليم المصري يضع المهارات الأساسية والرقمية والفنية في صميم التطوير، مع الربط بين المعرفة الأكاديمية والتطبيق العملي.
وأكد الوزير أن مشروع “البكالوريا المصرية” يمثل تحولًا فلسفيًا وهيكليًا يهدف إلى نقل الطلاب من ثقافة الحفظ إلى التفكير والتحليل والبحث، مع تعزيز حرية الاختيار وربط التعليم بالمعايير الدولية والأولويات الوطنية.
كما شدد وزير التربية والتعليم والتعليم الفني على أن المعلم سيظل محور العملية التعليمية، وأن الذكاء الاصطناعي يجب أن يكون أداة داعمة للتعلم، وليس بديلًا عن الدور الإنساني للمعلم.
وأضاف الوزير أن التعليم الفني يمثل ركيزة أساسية للتنافسية الوطنية، من خلال ربطه بالصناعة، والتحول الرقمي، والمهارات الخضراء، وريادة الأعمال، مؤكدًا أن الإصلاح الحقيقي يجب أن يصل إلى جميع الطلاب بمختلف المناطق والفئات، مع الحفاظ على الهوية الوطنية والانفتاح على الخبرات الدولية.