الأربعاء ١٦ / سبتمبر / ٢٠٢٦
من نحن اتصل بنا التحرير
×
الموجز
logo إطلاق خدمة استخراج مخالصة وحدات الإسكان الاجتماعي إلكترونيًا لأول مرةlogo مدبولي يتابع الاستعدادات لاستضافة اجتماع قادة مجتمع الأعمال العالمي بالقاهرةlogo الرئيس السيسي وعباس يستعرضان تطورات الضفة وغزة وجهود تحقيق السلامlogo التعليم والشباب يتعاونان لتوسيع الرياضة المدرسية واكتشاف المواهب الرياضيةlogo مجلس الوزراء يقر 10 قرارات جديدة لدعم الاقتصاد والاستثمار والصناعةlogo قناة السويس تسجل أول عبور لسفينة OOCL PORTUGAL العملاقةlogo استثمارات مصرية وأجنبية جديدة تدعم توسعات المنطقة الحرة بمدينة نصرlogo إطلاق خدمة استخراج مخالصة وحدات الإسكان الاجتماعي إلكترونيًا لأول مرةlogo مدبولي يتابع الاستعدادات لاستضافة اجتماع قادة مجتمع الأعمال العالمي بالقاهرةlogo الرئيس السيسي وعباس يستعرضان تطورات الضفة وغزة وجهود تحقيق السلامlogo التعليم والشباب يتعاونان لتوسيع الرياضة المدرسية واكتشاف المواهب الرياضيةlogo مجلس الوزراء يقر 10 قرارات جديدة لدعم الاقتصاد والاستثمار والصناعةlogo قناة السويس تسجل أول عبور لسفينة OOCL PORTUGAL العملاقةlogo استثمارات مصرية وأجنبية جديدة تدعم توسعات المنطقة الحرة بمدينة نصر

اتفاق مصري سعودي يعزز التنسيق السياسي ويسهل الحركة الرسمية

اتفاق مصري سعودي يعزز التنسيق السياسي ويسهل الحركة الرسمية

الصفوة العربية:
في خطوة تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين مصر والمملكة العربية السعودية، وقع وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج د. بدر عبد العاطي، ونظيره السعودي سمو الأمير فيصل بن فرحان، اتفاقية للإعفاء المتبادل من تأشيرات الإقامة القصيرة لحاملي جوازات السفر الدبلوماسية والخاصة، وذلك على هامش الاجتماع الوزاري التشاوري الذي عُقد في العاصمة الرياض يوم 18 مارس 2026.
تأتي هذه الاتفاقية في سياق العلاقات التاريخية الراسخة التي تجمع البلدين، وتعكس حرص القيادتين على تطوير آليات التعاون المشترك وتعزيز التنسيق السياسي والدبلوماسي في مختلف القضايا الإقليمية والدولية. كما تمثل خطوة عملية نحو تسهيل حركة التنقل الرسمي بين الجانبين، بما يدعم سرعة إنجاز المهام الدبلوماسية ويعزز التواصل المؤسسي.
وتهدف الاتفاقية إلى تطبيق مبدأ المعاملة بالمثل، بما يسمح لحاملي الجوازات الدبلوماسية والخاصة من البلدين بالدخول والإقامة لفترات قصيرة دون الحاجة إلى تأشيرة مسبقة، وهو ما يسهم في تعزيز الكفاءة الإدارية وتكثيف الزيارات الرسمية.
وتؤكد هذه الخطوة التزام القاهرة والرياض بمواصلة تطوير علاقاتهما الثنائية، بما يخدم المصالح المشتركة ويدعم استقرار المنطقة، في ظل التحديات المتزايدة التي تتطلب تنسيقًا وثيقًا بين القوى العربية الرئيسية.