الجمعة ١٠ / يوليو / ٢٠٢٦
من نحن اتصل بنا التحرير
×
عاجل
logo لقاءات واتفاقات دولية لوزير الاتصالات خلال قمة مجتمع المعلومات بجنيفlogo منتخب مصر يصل مطار العلمين وسط استقبال جماهيري حاشدlogo وزير النقل: ميناء دمياط يسجل أعلى تداول بضائع منذ إنشائهlogo مصر توسع شراكاتها الدولية لدعم التحول الرقمي والذكاء الاصطناعيlogo وزير السياحة: نجاح المعارض المصرية بالخارج يعزز مكانة الحضارة المصريةlogo ​كيف ترسم محطة الضبعة النووية ملامح مستقبل الطاقة بمصر؟logo البنك المركزي المصري يقرر تثبيت أسعار الفائدة باجتماع السياسة النقديةlogo مصر تؤكد دعم دور الوكالة الدولية في منع الانتشار النوويlogo وزير الصناعة: منصة رقمية وحوافز جديدة لمستثمري العاشر من رمضانlogo تحويلات المصريين بالخارج تواصل الصعود وتسجل 43.1 مليار دولارlogo ٪وزير التعليم يعتمد نتيجة الدبلومات الفنية بنسبة نجاح 68.69logo رئيس الوزراء: محطة الضبعة خطوة استراتيجية نحو مستقبل أكثر استدامةlogo مصر تعزز شراكاتها الإفريقية لدعم التجارة والاستثمار والتنمية المشتركةlogo وزير الشباب يشكر منتخب مصر على الإنجاز التاريخي ويؤكد استمرار الدعمlogo الرئيس السيسي: القيادة الاستراتيجية تعزز جاهزية الدولة لمواجهة الأزماتlogo لقاءات واتفاقات دولية لوزير الاتصالات خلال قمة مجتمع المعلومات بجنيفlogo منتخب مصر يصل مطار العلمين وسط استقبال جماهيري حاشدlogo وزير النقل: ميناء دمياط يسجل أعلى تداول بضائع منذ إنشائهlogo مصر توسع شراكاتها الدولية لدعم التحول الرقمي والذكاء الاصطناعيlogo وزير السياحة: نجاح المعارض المصرية بالخارج يعزز مكانة الحضارة المصريةlogo ​كيف ترسم محطة الضبعة النووية ملامح مستقبل الطاقة بمصر؟logo البنك المركزي المصري يقرر تثبيت أسعار الفائدة باجتماع السياسة النقديةlogo مصر تؤكد دعم دور الوكالة الدولية في منع الانتشار النوويlogo وزير الصناعة: منصة رقمية وحوافز جديدة لمستثمري العاشر من رمضانlogo تحويلات المصريين بالخارج تواصل الصعود وتسجل 43.1 مليار دولارlogo ٪وزير التعليم يعتمد نتيجة الدبلومات الفنية بنسبة نجاح 68.69logo رئيس الوزراء: محطة الضبعة خطوة استراتيجية نحو مستقبل أكثر استدامةlogo مصر تعزز شراكاتها الإفريقية لدعم التجارة والاستثمار والتنمية المشتركةlogo وزير الشباب يشكر منتخب مصر على الإنجاز التاريخي ويؤكد استمرار الدعمlogo الرئيس السيسي: القيادة الاستراتيجية تعزز جاهزية الدولة لمواجهة الأزمات

التنميه المحليه:377مليون جنيه لمبادرة سكن كريم بـ20محافظة

التنميه المحليه:377مليون جنيه لمبادرة سكن كريم بـ20محافظة

خاص:

أكدت ،الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية، إن الحكومة ومؤسسات المجتمع المدني ساهمت بنحو 377 مليون جنيه لتنفيذ مبادرة “السكن الكريم”، التي تأتي في إطار المسؤولية المجتمعية والتكامل مع المبادرة الرئاسية “حياة كريمة”.
جاء ذلك خلال المؤتمر الذي نظمته الوزارة للإعلان عن تفاصيل المبادرة،  “سكن كريم” التى تستهدف تطوير وتحسين مستوى السكن لما يقرب من 80 ألف منزل في 20 محافظة، بما يعود بالنفع على حياة أكثر من 400 ألف مواطن من الفئات الأولى بالرعاية.
وأشارت عوض إلى أن مساهمات المبادرة جاءت من عدة جهات، أبرزها اتحاد بنوك مصر بنحو 200 مليون جنيه ووزارة البترول بقيمة 60 مليون جنيه ووزارة التضامن الاجتماعي بـ 30 مليون جنيه فيما ساهمت مؤسسة مصر الخير بـ20 مليون جنيه وجمعية الأورمان بـ20 مليون جنيه.
أوضحت أن مؤسسة حياة كريمة شاركت بـ20 مليون جنيه ومؤسسة بلدنا بنحو 15 مليون جنيه كما ساهم بنك ناصر بـ10 ملايين جنيه بالإضافة إلى 2 مليون جنيه هدايا من المانحين.
تابعت أن الحكومة تولي اهتماماً بالغاً بالمبادرة الرئاسية “حياة كريمة”، التي تتواصل أعمال المرحلة الأولى منها حالياً، بميزانية استثمارية تقدر بنحو 360 مليار جنيه، تستهدف التطوير الشامل لـ1477 قرية في 20 محافظة.
وأضافت أن القطاع المصرفي والقطاع الخاص أظهرا على مدار السنوات الماضية التزاماً كبيراً بالتكامل مع توجهات الدولة، من خلال دعم المشروعات القومية والمبادرات المجتمعية.
لفتت إلى أن مشاركة مؤسسات المجتمع المدني في مبادرة “سكن كريم” سيكون لها أثر بالغ في تمكين أكثر من 80 ألف أسرة من الحصول على سكن لائق، بما يضمن توسيع مظلة الحماية الاجتماعية للفئات الأولى بالرعاية.
شددت عوض على أن المبادرة تمثل نموذجاً للتكامل بين جهود الدولة والمساهمات المجتمعية، خاصة في المناطق الريفية التي تعاني بعض الأسر فيها من عدم الاستفادة من خدمات البنية الأساسية نتيجة لسوء حالة منازلها. وتم حصر هذه الحالات بالتعاون بين وزارات التنمية المحلية والتضامن الاجتماعي والمحافظات ومؤسسات المجتمع المدني.
وأشارت إلى أن الريف المصري كان يعاني من تدني كبير في مستوى الخدمات، حيث إن 92% من سكانه لم يكونوا متصلين بشبكات الصرف الصحي، إلى جانب تدني جودة مياه الشرب، وغياب خدمات الغاز الطبيعي، ونقص جودة شبكات الاتصالات وتوزيع الكهرباء، وضعف الخدمات الطبية والشبابية، وارتفاع كثافة الفصول الدراسية، وصعوبة الوصول إلى الخدمات الحكومية.