الثلاثاء ١٥ / سبتمبر / ٢٠٢٦
من نحن اتصل بنا التحرير
×
الموجز
logo وزير التعليم يبحث تطوير التعاون مع اليابان في المدارس والتدريبlogo رئيس الوزراء يناقش مع المطورين قانون تنظيم السوق العقاريةlogo الرئيس السيسي ومحمد بن سلمان يبحثان تعزيز الشراكة وملفات المنطقةlogo وزير الخارجية يبحث تطوير العلاقات المصرية السنغافورية وآفاق التعاونlogo تعاون مصري هندي لتوطين صناعة الدواء وتعزيز الأمن الدوائيlogo عصمت يوجه بتنظيم سوق الكهرباء وجذب المزيد من الاستثماراتlogo رئيس الوزراء: تنمية الساحل الشمالي تتجاوز السياحة لجذب الاستثماراتlogo وزير التعليم يبحث تطوير التعاون مع اليابان في المدارس والتدريبlogo رئيس الوزراء يناقش مع المطورين قانون تنظيم السوق العقاريةlogo الرئيس السيسي ومحمد بن سلمان يبحثان تعزيز الشراكة وملفات المنطقةlogo وزير الخارجية يبحث تطوير العلاقات المصرية السنغافورية وآفاق التعاونlogo تعاون مصري هندي لتوطين صناعة الدواء وتعزيز الأمن الدوائيlogo عصمت يوجه بتنظيم سوق الكهرباء وجذب المزيد من الاستثماراتlogo رئيس الوزراء: تنمية الساحل الشمالي تتجاوز السياحة لجذب الاستثمارات

الرئيس السيسي ومحمد بن سلمان يبحثان تعزيز الشراكة وملفات المنطقة

الرئيس السيسي ومحمد بن سلمان يبحثان تعزيز الشراكة وملفات المنطقة

القاهرة - الصفوة العربية:
عقد الرئيس عبدالفتاح السيسي والأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، مباحثات موسعة تناولت مختلف أوجه العلاقات المصرية السعودية، وسبل تعزيز التعاون المشترك، إلى جانب عدد من الملفات والقضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وذلك خلال زيارة ولي العهد السعودي إلى مصر.
وأكد الرئيس عبدالفتاح السيسي عمق العلاقات الأخوية والتاريخية التي تجمع مصر والمملكة العربية السعودية، مشيدًا بما تشهده العلاقات الثنائية من تطور مستمر، ومؤكدًا أهمية مواصلة العمل المشترك للارتقاء بها إلى آفاق أوسع، بما يتناسب مع طبيعة الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.
وشدد الرئيس السيسي على أن أمن المملكة العربية السعودية ودول الخليج يمثل جزءًا لا يتجزأ من الأمن القومي المصري، مؤكدًا رفض مصر الكامل وإدانتها لأي اعتداءات أو تهديدات تستهدف سيادة المملكة أو استقرارها أو سلامة أراضيها، وكذلك أي تهديد لحرية الملاحة في الممرات والمياه الدولية.
واتفق الجانبان على ضرورة أن تظل العلاقات المصرية السعودية نموذجًا للعلاقات العربية القائمة على الأخوة والتضامن والمصالح المشتركة، خاصة في ظل الظروف الراهنة التي تستوجب مزيدًا من التنسيق والتشاور وتوحيد المواقف تجاه التحديات التي تواجه المنطقة.
وأعرب الأمير محمد بن سلمان عن تقديره لحفاوة الاستقبال والضيافة، ونقل إلى الرئيس السيسي تحيات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، مؤكدًا عمق العلاقات التي تربط البلدين والشعبين، وحرص المملكة على مواصلة التعاون والتنسيق مع مصر في مختلف المجالات.
وعلى الصعيد الاقتصادي، بحث الرئيس السيسي وولي العهد السعودي سبل دفع التعاون التجاري والاستثماري، والعمل على إزالة المعوقات أمام حركة التجارة والاستثمارات المتبادلة، بما يسهم في تعظيم الاستفادة من الإمكانات المتاحة لدى البلدين، ويرتقي بالعلاقات الاقتصادية إلى المستوى الذي يتناسب مع قوة العلاقات السياسية والاستراتيجية.
وفيما يتعلق بالتطورات الإقليمية، أكد الرئيس السيسي استمرار دعم مصر للمملكة العربية السعودية والدول العربية، مشددًا على أهمية تكثيف التنسيق لمواجهة التحديات الراهنة. وأشاد الأمير محمد بن سلمان بالدور المصري في دعم الاستقرار والسلام الإقليمي، وبالمواقف المصرية المساندة للمملكة ودول الخليج.
وشدد الجانبان على أهمية الحفاظ على أمن وحرية الملاحة في مضيق هرمز وباب المندب والبحر الأحمر، فيما أكد الرئيس السيسي دعم مصر للإجراءات التي تتخذها السعودية لحماية أمنها واستقرارها، مع ضرورة التوصل إلى حل سياسي شامل ومستدام للأزمة اليمنية.
وفي القضية الفلسطينية، توافق الرئيس السيسي وولي العهد السعودي على ضرورة التوصل إلى تسوية عادلة وشاملة للقضية الفلسطينية تستند إلى حل الدولتين وقرارات الشرعية الدولية، مع التأكيد على أهمية تنفيذ المرحلة الثانية من خطة السلام الأمريكية وقرار مجلس الأمن رقم 2803، وتوفير المساعدات الإنسانية الكافية لقطاع غزة، ووقف الانتهاكات الإسرائيلية في غزة والضفة الغربية والقدس الشرقية.
كما تناولت المباحثات تطورات الأوضاع في السودان، حيث أكد الجانبان استمرار دعمهما لأمن السودان واستقراره ووحدة أراضيه، وضرورة الحفاظ على حصرية المؤسسات الوطنية، مع رفض المساواة بين القوات المسلحة السودانية والميليشيات أو الكيانات الموازية غير الشرعية، والتأكيد على أن أي تهديد لوحدة السودان وسلامة أراضيه يمثل خطرًا على الأمن الجماعي لمصر والسعودية والمنطقة.
واختتمت المباحثات بالتأكيد على استمرار التشاور والتنسيق المباشر بين القاهرة والرياض بشأن مختلف القضايا الثنائية والإقليمية، بما يعزز التضامن العربي ويحافظ على سيادة الدول العربية وأمنها واستقرارها، ويؤكد قوة ومتانة الشراكة المصرية السعودية.