الأربعاء ١٩ / أغسطس / ٢٠٢٦
من نحن اتصل بنا التحرير
×
الموجز
logo مصر وبريطانيا تعززان الشراكة وتبحثان أزمات غزة وإيران والسودانlogo الحكومة تسرّع تنمية الساحل الشمالي الغربي وتدفع مشروعات استثمارية جديدةlogo مدبولي: خطة متكاملة لحماية شواطئ الإسكندرية واستعادتها بعرض 50 مترًاlogo الرئيس السيسي يوجه بتحديث المناهج وربط التعليم باحتياجات سوق العملlogo الاتصالات تطلق هاكاثون الذكاء الاصطناعي للشباب بمراكز إبداع مصر الرقميةlogo مصر والأردن تبحثان إطلاق برامج سياحية مشتركة للأسواق الدوليةlogo رئيس الوزراء يستعرض إجراءات دعم الاقتصاد وتعزيز الاستثمارات الأجنبية المباشرةlogo مصر وبريطانيا تعززان الشراكة وتبحثان أزمات غزة وإيران والسودانlogo الحكومة تسرّع تنمية الساحل الشمالي الغربي وتدفع مشروعات استثمارية جديدةlogo مدبولي: خطة متكاملة لحماية شواطئ الإسكندرية واستعادتها بعرض 50 مترًاlogo الرئيس السيسي يوجه بتحديث المناهج وربط التعليم باحتياجات سوق العملlogo الاتصالات تطلق هاكاثون الذكاء الاصطناعي للشباب بمراكز إبداع مصر الرقميةlogo مصر والأردن تبحثان إطلاق برامج سياحية مشتركة للأسواق الدوليةlogo رئيس الوزراء يستعرض إجراءات دعم الاقتصاد وتعزيز الاستثمارات الأجنبية المباشرة

حتى 50%.. خريطة الكليات والمعاهد العليا المتاحة لطلاب المرحلة الثالثة 2026

حتى 50%.. خريطة الكليات والمعاهد العليا المتاحة لطلاب المرحلة الثالثة 2026

ملف يكتبه عادل خفاجي:
مع إعلان نتيجة تنسيق المرحلة الثانية للقبول بالجامعات والمعاهد، تتجه أنظار آلاف طلاب الثانوية العامة إلى تنسيق المرحلة الثالثة 2026، باعتباره المحطة التي ستكتمل معها خريطة القبول الجامعي للعام الدراسي الجديد، وتتاح خلالها فرص جديدة أمام الطلاب الذين لم تشملهم المرحلتان الأولى والثانية، سواء من الشعبة الأدبية أو شعبتي علمي علوم وعلمي رياضة.
وتكتسب المرحلة الثالثة أهمية مضاعفة هذا العام، ليس فقط بسبب وجود شريحة من الطلاب تبدأ مجاميعهم من حدود 50%، وإنما أيضًا بسبب تنوع الخيارات التي يمكن أن تظهر في هذه المرحلة بين الكليات الحكومية، والبرامج التكنولوجية، وكليات التعليم النوعي والتطبيقي، والمعاهد العليا والمتوسطة، إلى جانب شريحة طلاب الدور الثاني الذين لم يكتمل موقفهم من الثانوية العامة في المراحل الأساسية.
والأهم أن طلاب الدور الثاني ليسوا بالضرورة من أصحاب المجاميع المنخفضة؛ إذ يمكن أن تضم هذه الفئة طلابًا حصلوا في الدور الأول على مجاميع مرتفعة تؤهلهم من حيث المجموع للالتحاق بكليات كانت ضمن المراحل الأولى، لكن تعثرهم في مادة أو أكثر حال دون استكمال إجراءات التنسيق في موعدها.
تنبيه مهم: جميع الكليات والمعاهد الواردة في هذا الملف تمثل خريطة استرشادية للخيارات المحتملة، ولا تعني بالضرورة توافرها جميعًا في تنسيق 2026. القائمة النهائية والحدود الدنيا والأماكن الشاغرة يحددها مكتب التنسيق رسميًا بعد انتهاء كل مرحلة.
أولًا: كيف تتحدد خريطة المرحلة الثالثة؟
تتحدد خريطة المرحلة الثالثة بعد انتهاء المرحلة الثانية وظهور نتيجة ترشيحات طلابها، إذ تظهر في هذه اللحظة الكليات التي اكتملت أعدادها، والتخصصات التي ما زالت بها أماكن شاغرة يمكن طرحها أمام طلاب المرحلة الثالثة.
وبالتالي فإن الطالب لا ينبغي أن يعتمد على أي قائمة منشورة باعتبارها نهائية قبل صدور بيانات مكتب التنسيق، كما أن الاستناد إلى تنسيق العام الماضي يصلح لتكوين مؤشر استرشادي فقط، وليس للتنبؤ الحتمي بحدود القبول هذا العام.
وتبدأ المنافسة داخل كل شعبة وفق مجموع الطالب وترتيب رغباته والأماكن المتاحة وقواعد التوزيع الجغرافي وشروط القبول الخاصة ببعض الكليات.
ثانيًا: خريطة المرحلة الثالثة لطلاب الشعبة الأدبية
تتعدد الخيارات أمام طلاب الشعبة الأدبية في المرحلة الثالثة، ولا تقتصر على تخصص واحد أو مسار محدد، إذ يمكن أن تظهر أماكن في مجموعة من الكليات والمعاهد وفقًا لما يتبقى بعد المرحلتين الأولى والثانية.
ومن أبرز الكليات التي يمكن أن يبحث فيها طالب الأدبي:
كليات الحقوق، والآداب، والتربية، والتربية النوعية، والتربية للطفولة المبكرة، ودار العلوم، والخدمة الاجتماعية، والسياحة والفنادق، والاقتصاد المنزلي، وعلوم الرياضة والتربية الرياضية، إلى جانب بعض البرامج التخصصية التي تسمح قواعد القبول بها باستقبال طلاب الشعبة الأدبية.
وقد تظهر بعض هذه الكليات بنظام الانتظام أو الانتساب الموجه، بحسب الجامعة والأماكن المتاحة والحدود الدنيا.
الحقوق والآداب
وتظل الحقوق والآداب من أبرز الخيارات التي يبحث عنها طلاب الأدبي في المرحلة الثالثة، خاصة في الجامعات التي تتبقى بها أماكن بعد انتهاء المراحل الأساسية.
وقد تتوافر أماكن في بعض كليات الحقوق بنظام الانتظام أو الانتساب، وكذلك بعض كليات الآداب بنظامي الانتظام والانتساب، وفق الحدود الدنيا التي يحددها مكتب التنسيق.
التربية النوعية والطفولة المبكرة
وتبرز كليات التربية النوعية والتربية للطفولة المبكرة ضمن المسارات المحتملة لطلاب الأدبي، مع اختلاف التخصصات المتاحة من جامعة إلى أخرى.
وتشمل هذه الكليات تخصصات تربوية وفنية وموسيقية واقتصادية وإعلامية بحسب طبيعة كل كلية، وبعضها قد يخضع لاختبارات قدرات أو شروط إضافية.
دار العلوم والخدمة الاجتماعية
كما يمكن أن تظهر أماكن في كليات دار العلوم والخدمة الاجتماعية في بعض الجامعات، وهي تخصصات تستوعب أعدادًا من طلاب الشعبة الأدبية وفق الحدود الدنيا والأماكن المتبقية.
السياحة والفنادق
وتوفر كليات السياحة والفنادق وبرامج التعليم التبادلي والخدمات الفندقية والسياحية مسارًا آخر أمام طلاب الأدبي، خاصة للطلاب الراغبين في العمل بقطاعات السياحة والضيافة والخدمات.
ثالثًا: خريطة المرحلة الثالثة لطلاب علمي علوم
أما طلاب علمي علوم، فتختلف طبيعة الفرص أمامهم وفق مجموع كل طالب والأماكن التي ستبقى متاحة بعد المرحلتين الأولى والثانية.
ومن أبرز القطاعات التي يمكن أن تظهر بها أماكن:
الزراعة، والتربية، والتربية النوعية، والآداب، والحقوق، ودار العلوم، والسياحة والفنادق، والتكنولوجيا والتعليم الصناعي، وبعض البرامج التكنولوجية والتطبيقية، وعلوم الرياضة والتربية الرياضية وفق شروط القبول.
كليات الزراعة
وتأتي كليات الزراعة في مقدمة الخيارات العلمية المحتملة، خاصة في الجامعات التي يتبقى بها أماكن بعد المراحل الأولى.
ويتميز هذا المسار بتعدد تخصصاته، من الإنتاج النباتي والحيواني إلى الصناعات الغذائية والاقتصاد الزراعي والتخصصات المرتبطة بالتنمية الزراعية والغذاء.
التربية والتربية النوعية
كما يمكن أن تتوافر أماكن في بعض كليات التربية والتربية النوعية، بحسب التخصصات التي تسمح بها كل جامعة وقواعد التوزيع الجغرافي.
التكنولوجيا والتعليم الصناعي
وتعد كليات التكنولوجيا والتعليم الصناعي والبرامج التكنولوجية من البدائل التي تستحق الدراسة بالنسبة للطلاب الراغبين في تعليم أكثر ارتباطًا بالجانب التطبيقي والتقني.
علوم الرياضة
وقد تظهر بعض كليات علوم الرياضة والتربية الرياضية، مع ضرورة الانتباه إلى أن بعض هذه الكليات تشترط اجتياز اختبارات القدرات، وبالتالي لا يكفي مجموع الطالب وحده للقبول.
رابعًا: خريطة المرحلة الثالثة لطلاب علمي رياضة
وتختلف خريطة علمي رياضة أو الشعبة الهندسية نسبيًا، إذ تميل الخيارات إلى التخصصات التكنولوجية والحاسبات والهندسة والتكنولوجيا، إلى جانب مجموعة من الكليات التي تقبل طلاب الشعب العلمية.
ومن أبرز المسارات المحتملة:
الحاسبات ونظم المعلومات، والتكنولوجيا والتعليم الصناعي، والتربية والتربية النوعية، وعلوم الرياضة، وبعض كليات الحقوق والآداب، والمعاهد العليا للحاسبات، والمعاهد العليا للهندسة والتكنولوجيا، والمعاهد التكنولوجية والإدارية.
الحاسبات ونظم المعلومات
وتعد معاهد الحاسبات ونظم المعلومات من البدائل المهمة أمام طلاب علمي رياضة، خصوصًا للطلاب الذين يرغبون في الاتجاه إلى البرمجة ونظم المعلومات والتكنولوجيا.
لكن يجب على الطالب دراسة طبيعة البرنامج قبل الاختيار؛ فوجود اسم «حاسبات» لا يعني بالضرورة أن جميع البرامج تقدم التخصص نفسه أو الدرجة العلمية نفسها.
المعاهد العليا للهندسة والتكنولوجيا
ومن الخيارات التي تستحق البحث كذلك المعاهد العليا للهندسة والتكنولوجيا، في حالة وجود أماكن شاغرة وقبول الطالب وفق الحد الأدنى والشروط المعلنة.
وهنا يجب التأكد بصورة خاصة من اعتماد المعهد والبرنامج، وطبيعة الدرجة العلمية، والجهة المشرفة، قبل تسجيل الرغبة.
خامسًا: ماذا عن الطلاب الحاصلين على 50%؟
تمثل نسبة 50% محور اهتمام عدد كبير من طلاب المرحلة الثالثة، لكن الوصول إلى هذه النسبة لا يعني أن أمام الطالب قائمة ثابتة من الكليات.
فالقبول لا يتم على أساس النسبة وحدها، وإنما وفق المنافسة بين الطلاب، وعدد الأماكن المتاحة، والشعبة، والتوزيع الجغرافي، والحدود الدنيا التي تظهر بعد انتهاء تسجيل الرغبات.
وقد تظهر في المرحلة الثالثة كليات أو معاهد تقترب حدودها الدنيا من 50%، خاصة في بعض كليات التربية النوعية والخدمة الاجتماعية والتربية الرياضية وبعض المعاهد، لكن لا يمكن اعتماد حدود العام الماضي باعتبارها نتيجة مؤكدة لتنسيق 2026.
أصحاب المجاميع الأعلى في المرحلة الثالثة
وفي المقابل، لا ينبغي تصور أن المرحلة الثالثة مخصصة للطلاب أصحاب المجاميع المنخفضة فقط.
فقد يكون بين طلاب المرحلة الثالثة طلاب حاصلون على مجاميع أعلى، لكنهم لم يتمكنوا من الالتحاق بكليات المرحلتين الأولى والثانية، أو تأخر موقفهم الدراسي لسبب من الأسباب.
ولهؤلاء الطلاب أهمية خاصة عند ترتيب الرغبات، لأن عليهم التعامل مع مجموعهم الحقيقي وعدم حصر اختياراتهم في الكليات التي اعتاد الناس ربطها بالمرحلة الثالثة.
سادسًا: طلاب الدور الثاني.. شريحة مختلفة داخل خريطة التنسيق
تكتسب شريحة طلاب الدور الثاني أهمية خاصة في استكمال خريطة القبول الجامعي، خصوصًا مع إجراء امتحانات الدور الثاني خلال الأسبوع المقبل.
وهنا يجب التأكيد على أن طالب الدور الثاني قد يكون حاصلًا على مجموع مرتفع في الدور الأول، لكنه لم يستكمل شرط النجاح في إحدى المواد، ولذلك لم يتمكن من دخول التنسيق في توقيت المرحلتين الأولى والثانية.
وبالتالي فإن وضع جميع طلاب الدور الثاني في خانة «المجاميع المنخفضة» غير دقيق.
وقد يكون بين هؤلاء الطلاب من كان مجموعه في الأصل يؤهله للالتحاق بكليات كانت ضمن المراحل الأساسية، ولذلك فإن استكمال التنسيق بعد إعلان نتيجة الدور الثاني يمثل فرصة حقيقية لهم وفق القواعد والأماكن التي يحددها مكتب التنسيق.
ماذا يفعل طالب الدور الثاني؟
بعد إعلان النتيجة، يتعين على الطالب متابعة تعليمات مكتب التنسيق بشأن موعد فتح تسجيل الرغبات والإجراءات المطلوبة.
ويجب أن يحدد الطالب اختياراته وفق مجموعه النهائي، وشعبته، وقواعد القبول، والأماكن الشاغرة، وليس بناءً على فكرة أن نجاحه في الدور الثاني يحصره تلقائيًا في كليات المرحلة الثالثة ذات الحدود الدنيا المنخفضة.
سابعًا: خريطة المعاهد العليا أمام الشعب الثلاث
وتشكل المعاهد العليا والتكنولوجية مساحة واسعة من الخيارات أمام الطلاب في المرحلة الثالثة، مع اختلاف ما يقبل كل معهد وفق الشعبة والمجموع.
ومن أبرز القطاعات التي يمكن البحث فيها:
المعاهد العليا للهندسة والتكنولوجيا.
معاهد الحاسبات ونظم المعلومات.
المعاهد العليا للعلوم الإدارية وإدارة الأعمال.
المعاهد التجارية والمحاسبية.
المعاهد العليا للغات.
معاهد السياحة والفنادق.
بعض المعاهد التكنولوجية.
المعاهد المرتبطة بالإعلام والخدمات.
بعض المعاهد المتخصصة التي تقبل طلاب الشعب العلمية أو الأدبية وفق قواعدها.
لكن القائمة النهائية لا يمكن تحديدها إلا بعد إعلان مكتب التنسيق الأماكن الشاغرة رسميًا.
ثامنًا: اعتماد المعهد شرط لا تنازل عنه
ومع زيادة الاعتماد على المعاهد كبديل في المرحلة الثالثة، يجب على الطالب وولي الأمر التعامل مع هذه الخطوة بأكبر قدر من الحذر.
فالاختيار الصحيح لا يتوقف على انخفاض الحد الأدنى أو قرب المعهد من المنزل، وإنما يبدأ من التأكد من الاعتماد الرسمي، والدرجة العلمية التي يمنحها، ونظام الدراسة، والمصروفات، والتخصص، وإمكانية استكمال المسار الأكاديمي.
كما يجب عدم دفع أي مصروفات أو تسليم أوراق إلى مؤسسة تعليمية قبل التأكد من موقفها الرسمي.
تاسعًا: ترتيب الرغبات.. القرار الذي يحدد النتيجة
وعند فتح باب التسجيل، يجب التعامل مع الرغبات باعتبارها قرارًا مصيريًا، وليس مجرد قائمة أسماء.
وعلى الطالب ترتيب الكليات والمعاهد وفق الأولوية الحقيقية، مع مراعاة التوزيع الجغرافي، وعدم اختيار كلية لمجرد أن حدها الأدنى منخفض.
كما يجب استكمال الرغبات المطلوبة ومراجعتها جيدًا قبل تأكيدها، لأن الخطأ في ترتيب الاختيارات قد يؤثر في النتيجة النهائية للترشيح.
عاشرًا: لا تخلط بين المؤشرات والقائمة الرسمية
ومن أهم الرسائل التي يجب أن تصل إلى الطلاب وأولياء الأمور أن قوائم العام الماضي ليست قائمة تنسيق 2026.
فالحدود الدنيا تتغير وفق أعداد الناجحين، ومجاميع الطلاب، وأعداد الأماكن المتاحة، وتوزيع الرغبات.
لذلك فإن أي كلية أو معهد يرد في مؤشرات العام الماضي يجب التعامل معه باعتباره احتمالًا أو مؤشرًا استرشاديًا فقط، إلى أن يظهر رسميًا ضمن قائمة الأماكن الشاغرة للعام الحالي.
الحصيلة النهائية.. ثلاث شعب وخريطة واحدة
وبالنظر إلى الصورة الكاملة، فإن طلاب الأدبي يمكن أن يبحثوا في قطاعات الحقوق والآداب والتربية والتربية النوعية والطفولة المبكرة ودار العلوم والخدمة الاجتماعية والسياحة والفنادق وعلوم الرياضة وبعض البرامج والمعاهد الإدارية والتكنولوجية.
أما علمي علوم، فتتسع الخيارات لتشمل الزراعة والتربية والتربية النوعية وبعض البرامج التكنولوجية والتطبيقية، إلى جانب عدد من الكليات النظرية والسياحة والفنادق وعلوم الرياضة وفق قواعد القبول.
بينما يحصل علمي رياضة على مساحة أكبر نسبيًا في الحاسبات ونظم المعلومات والبرامج التكنولوجية والتكنولوجيا والتعليم الصناعي، إضافة إلى المعاهد العليا للهندسة والتكنولوجيا وبعض الكليات الأخرى التي تسمح قواعدها بقبول طلاب الشعبة العلمية.
أما طلاب الدور الثاني، فتظل أمامهم فرصة استكمال التنسيق بعد إعلان نتائجهم، ويجب عدم افتراض أن جميعهم أصحاب مجاميع منخفضة، إذ يمكن أن تضم هذه الشريحة طلابًا أصحاب مجاميع مرتفعة تؤهلهم لتخصصات كانت متاحة في المراحل الأساسية.
الخاتمة
في النهاية، فإن تنسيق المرحلة الثالثة 2026 ليس مرحلة للبحث عن «أي كلية» تقبل المجموع، وإنما محطة لاتخاذ قرار قد يرسم سنوات الدراسة التالية وبداية المسار المهني.
فالطالب الأدبي أمام مجموعة متنوعة من المسارات الإنسانية والتربوية والخدمية، وطالب علمي علوم أمام بدائل علمية وتطبيقية وتكنولوجية، بينما يمتلك طالب علمي رياضة خيارات مهمة في الحاسبات والتكنولوجيا والهندسة والمعاهد المتخصصة. أما طلاب الدور الثاني، فليسوا خارج سباق التنسيق، بل ينتظرون نتيجة امتحاناتهم لاستكمال مسارهم وفق القواعد الرسمية.
والرسالة الأهم للطلاب وأولياء الأمور هي عدم الاستسلام للقلق أو الانسياق وراء قوائم غير رسمية؛ فالمجموع مهم، لكنه ليس العامل الوحيد، والكلية ليست وحدها معيار النجاح، بينما يظل حسن اختيار التخصص، والتأكد من الاعتماد، وترتيب الرغبات بعناية، ومتابعة بيانات وزارة التعليم العالي ومكتب التنسيق، هي المفاتيح الحقيقية لتحويل نتيجة الثانوية العامة إلى بداية صحيحة للمستقبل.
ومع إعلان الأماكن الشاغرة والحدود الدنيا الرسمية للمرحلة الثالثة، ستنتقل هذه الخريطة من مرحلة المؤشرات إلى مرحلة الاختيار الفعلي، وعندها سيكون أمام كل طالب فرصة لصياغة طريقه الجامعي وفق قدراته ومجموعه وطموحه، بعيدًا عن الانطباعات المسبقة أو المقارنات التي لا تخدم مستقبله.