الجمعة ٠٢ / أكتوبر / ٢٠٢٦
من نحن اتصل بنا التحرير
×
الموجز
logo الفاو: أسعار الغذاء العالمية تسجل أعلى مستوى منذ 4 سنواتlogo رئيس الوزراء يستعرض جهود مصر لتعزيز الربط اللوجستي بالقارة الأفريقيةlogo البورصة المصرية تشارك في جوائز التميز بعلاقات المستثمرين بدبيlogo مصر وجنوب أفريقيا تدشنان مجلس الأعمال المصري الجنوب أفريقيlogo وزير الخارجية يستعرض آليات تعزيز التجارة والاستثمار لدعم النمو الأفريقيlogo الرئيس السيسي يفتتح منتدى العلمين أفريقيا ويلتقي قادة الأعمال غدًاlogo مدبولي يطلق منتدى أفريقيا العلمين منصة مستدامة للاستثمار والتنميةlogo الفاو: أسعار الغذاء العالمية تسجل أعلى مستوى منذ 4 سنواتlogo رئيس الوزراء يستعرض جهود مصر لتعزيز الربط اللوجستي بالقارة الأفريقيةlogo البورصة المصرية تشارك في جوائز التميز بعلاقات المستثمرين بدبيlogo مصر وجنوب أفريقيا تدشنان مجلس الأعمال المصري الجنوب أفريقيlogo وزير الخارجية يستعرض آليات تعزيز التجارة والاستثمار لدعم النمو الأفريقيlogo الرئيس السيسي يفتتح منتدى العلمين أفريقيا ويلتقي قادة الأعمال غدًاlogo مدبولي يطلق منتدى أفريقيا العلمين منصة مستدامة للاستثمار والتنمية

رئيس الوزراء يستعرض جهود مصر لتعزيز الربط اللوجستي بالقارة الأفريقية

رئيس الوزراء يستعرض جهود مصر لتعزيز الربط اللوجستي بالقارة الأفريقية

كتب عادل خفاجي:

شارك الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، في جلسة حول «ممرات التنمية والمسارات اللوجستية»، على هامش استضافة مصر بمدينة العلمين الجديدة، خلال الفترة من 2 إلى 4 أكتوبر 2026، سلسلة من الفعاليات الأفريقية رفيعة المستوى، وفي مقدمتها منتدى العلمين - أفريقيا للأعمال، وقمة الدول المؤسسة لوكالة الاتحاد الأفريقي للتنمية «النيباد»، والاجتماع التنسيقي الثامن لمنتصف العام للاتحاد الأفريقي، بمشاركة وزراء ومسؤولين وقيادات مجتمع الأعمال والقطاع الخاص من مصر والدول الأفريقية.
وأكد رئيس الوزراء أن التطورات التي شهدها الاقتصاد العالمي واضطرابات سلاسل الإمداد أثبتت أن كفاءة منظومات النقل واللوجستيات لم تعد مجرد عنصر مساعد للنشاط الاقتصادي، وإنما أصبحت جزءًا أصيلًا من مفهوم الأمن الاقتصادي والقدرة على الصمود أمام الأزمات.
وأوضح أن أفريقيا أمام فرصة لإعادة تعريف ممرات التنمية باعتبارها منظومات متكاملة تتجاوز مجرد ربط الطرق والموانئ، لتجمع بين النقل والطاقة والاتصالات والخدمات اللوجستية والمناطق الصناعية والعمرانية، وتربط مناطق الإنتاج بمراكز الاستهلاك والأسواق.
وأشار مدبولي إلى ارتباط هذه الرؤية بأجندة الاتحاد الأفريقي 2063 وبرنامج تطوير البنية التحتية في أفريقيا PIDA ومنطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية، مؤكدًا أن نجاح التكامل القاري يتطلب خفض تكلفة التجارة، وتيسير حركة السلع والأشخاص، وتحسين الربط بين الاقتصادات الأفريقية.
واستعرض رئيس الوزراء جهود مصر في تطوير شبكة متكاملة من الطرق والسكك الحديدية والموانئ البحرية والجافة والمناطق اللوجستية والنقل النهري، إلى جانب وسائل النقل الأخضر، موضحًا أن الدولة تعمل على إنشاء سبعة ممرات لوجستية متكاملة لربط مناطق الإنتاج الصناعي والزراعي والتعديني بالموانئ البحرية، وتعزيز الربط بين موانئ البحر الأحمر والبحر المتوسط عبر الموانئ الجافة والمناطق اللوجستية.
وسلط الضوء على تجربة العلمين الجديدة كنموذج لمركز حضري متكامل يجمع الأنشطة الاقتصادية والخدمية والسياحية ويرتبط بشبكات البنية الأساسية الحديثة، مؤكدًا أهمية المدن الواقعة على امتداد الممرات باعتبارها مراكز للإنتاج والخدمات والابتكار.
كما أكد أهمية أمن الممرات واستمرارية حركة الأشخاص والبضائع والطاقة والبيانات، بما يشمل حماية الطرق والموانئ والمنشآت الحيوية وسلاسل الإمداد، ومواجهة الجريمة المنظمة والتهريب والإرهاب والقرصنة والتهديدات السيبرانية، مشيرًا إلى أهمية قناة السويس والمنطقة الاقتصادية المرتبطة بها في منظومة التجارة الدولية.
وتناول مدبولي مشروع VICMED لربط بحيرة فيكتوريا بالبحر المتوسط، باعتباره مشروعًا متعدد الوسائط يستهدف تعزيز التجارة والسياحة والنقل بين دول حوض النيل، كما أشار إلى دور مصر في تطوير مفهوم الممرات المتكاملة ضمن منظومة PIDA.
وشدد على ضرورة التحول إلى «الممرات الذكية» من خلال الرقمنة وتبادل البيانات والنوافذ الواحدة والتتبع الإلكتروني والتنسيق بين الجمارك والموانئ والنقل، بالتوازي مع ربط الممرات بالطاقة المستدامة والمرونة المناخية.
وأكد رئيس الوزراء أن تمويل الممرات يجب أن ينتقل من تمويل مشروعات منفردة إلى تمويل الممر باعتباره منظومة اقتصادية متكاملة، بما يتيح جذب القطاع الخاص ومؤسسات التمويل التنموي والاستثمارات طويلة الأجل، مع ربط الاستثمارات بالطلب الحقيقي ومناطق الإنتاج والأسواق.
واختتم مدبولي بالتأكيد على أن رؤية مصر تتمثل في أن تكون الممرات ممرات للتنمية قبل أن تكون ممرات للنقل، تربط المزارع بالمصنع والمصنع بالميناء والميناء بالأسواق، وتدعم الدول الحبيسة والساحلية في إطار التكامل الاقتصادي القاري، داعيًا إلى تحويل الممرات إلى جسور للتكامل، واللوجستيات إلى محرك للتصنيع والتجارة، والبنية الأساسية إلى قاعدة لقارة أفريقية أكثر ترابطًا وقدرة على المنافسة والازدهار.