الخميس ٠٦ / أغسطس / ٢٠٢٦
من نحن اتصل بنا التحرير
×
الموجز
logo القومي للاتصالات يعيد إتاحة خدمة «أرقامي» عبر تطبيق My NTRAlogo الرئيس السيسي وملك البحرين يبحثان تعزيز العلاقات وتطورات الأوضاع الإقليميةlogo قنصوة: ربط تنسيق القبول بالجامعات 2026 باحتياجات سوق العملlogo مدبولي يشهد تأسيس مواصلات مدن مصر للنقل الذكي بالمدن الجديدةlogo الصحة تستعد لبدء تنفيذ مدينتين طبيتين بالعاصمة الإدارية والعلمين الجديدةlogo مصر واليابان واليونيدو يعززون البنية التحتية للجودة الصناعيةlogo مصر تطلق منصة رقمية عالمية لتعزيز السياحة الصحية وجذب السائحينlogo القومي للاتصالات يعيد إتاحة خدمة «أرقامي» عبر تطبيق My NTRAlogo الرئيس السيسي وملك البحرين يبحثان تعزيز العلاقات وتطورات الأوضاع الإقليميةlogo قنصوة: ربط تنسيق القبول بالجامعات 2026 باحتياجات سوق العملlogo مدبولي يشهد تأسيس مواصلات مدن مصر للنقل الذكي بالمدن الجديدةlogo الصحة تستعد لبدء تنفيذ مدينتين طبيتين بالعاصمة الإدارية والعلمين الجديدةlogo مصر واليابان واليونيدو يعززون البنية التحتية للجودة الصناعيةlogo مصر تطلق منصة رقمية عالمية لتعزيز السياحة الصحية وجذب السائحين

نهاية عقدة الـ 90 عامًا.. مصر تحقق أول انتصار مونديالي أمام نيوزيلندا

نهاية عقدة الـ 90 عامًا.. مصر تحقق أول انتصار مونديالي أمام نيوزيلندا

القاهرة -الصفوة العربية:

 على مدار أكثر من تسعين عامًا، ظل تحقيق الفوز الأول لمنتخب مصر في نهائيات كأس العالم حلمًا يراود أجيالًا متعاقبة من اللاعبين والجماهير. فمنذ الظهور التاريخي الأول للفراعنة في مونديال 1934 بإيطاليا —كأول منتخب عربي وأفريقي يشارك في البطولة— ارتبط اسم مصر بريادة الحضور المونديالي، لكن الانتصار ظل غائبًا رغم المحاولات المتكررة واللحظات المضيئة التي صنعتها الأجيال المختلفة.

​محطات من التاريخ المونديالي

​بدأت رحلة المنتخب المصري في كأس العالم عام 1934 عندما واجه منتخب المجر في الدور الأول؛ وحينها نجح النجم الراحل عبد الرحمن فوزي في تسجيل أول هدفين عربيين وأفريقيين في تاريخ البطولة، ورغم الخسارة بنتيجة (4-2)، فإن مصر دخلت التاريخ من أوسع أبوابه.

​واستمر الغياب المونديالي لعقود طويلة قبل أن يعود الفراعنة إلى النهائيات في إيطاليا عام 1990 بقيادة جيل مميز ضم حسام حسن، وأحمد شوبير، ومجدي عبد الغني. وتمكن المنتخب من تحقيق أول نقطة في تاريخه بالمونديال بعد التعادل الإيجابي مع هولندا (1-1)، ثم التعادل السلبي مع أيرلندا، قبل الخسارة بصعوبة أمام إنجلترا بهدف دون رد، ليخرج المنتخب مرفوع الرأس لكن دون تحقيق الفوز المنتظر.

​وفي عام 2018، عاد المنتخب المصري إلى المحفل العالمي في روسيا بعد غياب دام 28 عامًا، وسط آمال عريضة قادها النجم العالمي محمد صلاح الذي لعب دورًا محوريًا في التأهل. ورغم تسجيل صلاح لهدفين تاريخيين، فإن المنتخب تعثر أمام أوروغواي وروسيا والسعودية، وشهدت البطولة ذاتها رقمًا قياسيًا للحارس الأسطوري عصام الحضري الذي أصبح أكبر لاعب يشارك في تاريخ كأس العالم.

​حصيلة العقود الماضية: خاض المنتخب المصري في مشاركاته الثلاث الأولى 7 مباريات مونديالية، مكتفيًا بتعادلين وخمس هزائم، وهو ما جعل البحث عن الانتصار الأول هدفًا استثنائيًا للجماهير التي لم تفقد إيمانها يومًا بقدرة الفراعنة على كسر هذه العقدة التاريخية.


​فرحة عارمة تجتاح الشوارع

​ومع تحقق الانتصار التاريخي الأول صباح اليوم الإثنين بنتيجة (3-1) على حساب منتخب نيوزيلندا، تحولت الشوارع والميادين المصرية إلى ساحات احتفال صاخبة؛ حيث رفرفت الأعلام فوق السيارات وفي الشرفات، واكتظت المقاهي بمشاهد الفرحة الجماعية، في حين تصدرت وسوم التهنئة منصات التواصل الاجتماعي. ولم يكن هذا الاحتفال مجرد ابتهاج بنتيجة مباراة، بل بانتصار رمزي أنهى عقودًا من الانتظار، وأعاد تأكيد مكانة الكرة المصرية كقوة رائدة في القارتين الأفريقية والعربية.

​أبعاد الفوز وقيمته الرياضية

​ويرى مراقبون أن قيمة هذا الفوز تتجاوز لغة الأرقام والإحصاءات، إذ يمثل تتويجًا لمسيرة طويلة من التحديات والتطورات التي مرت بها الكرة المصرية منذ أول ظهور عالمي عام 1934 وحتى اليوم، كما يجسد قدرة المنتخب الوطني على مواصلة كتابة التاريخ وإضافة صفحات جديدة إلى سجله الحافل بالإنجازات القارية والحضور العالمي.

​بين أول هدف سجله عبد الرحمن فوزي في شباك المجر عام 1934، وأول انتصار يحققه الفراعنة اليوم، تمتد رحلة طويلة من الأحلام والطموحات واللحظات الخالدة التي شكلت جزءًا من الوجدان الرياضي المصري، لتجعل من هذا الفوز محطة فارقة ومُلهمة للأجيال القادمة.