السبت ٠٧ / نوفمبر / ٢٠٢٦
من نحن اتصل بنا التحرير
×
الموجز
logo السيسي وموسيفيني يبحثان تعزيز التعاون المصري الأوغندي والتطورات الإقليميةlogo السيسي يوجه ببناء قاعدة بيانات دقيقة لدعم قرارات إدارة الأزماتlogo بغداد.. وزير النفط: إنتاج العراق يتخطى 5 ملايين برميل يوميًاlogo مصر وسلوفينيا تبحثان تعزيز الشراكة التجارية والاستثمارية بين البلدينlogo مصر.. انطلاق النسخة الثالثة للمهرجان العالمي لريادة الأعمال بمشاركة 70 دولةlogo مصر.. مدبولي يفتتح معرض القاهرة الدولى للتكنولوجيا ويعلن انطلاقة جديدةlogo مصر..شراكات استراتيجية وخدمات جديدة لدعم تنافسية قناة السويس عالميًاlogo مصر تبحث تعزيز التعاون التجاري والاستثماري مع ليبيا وباكستانlogo مصر شريك رئيسي لبورصة لندن للسياحة لأول مرة في تاريخهاlogo مصر تستهدف تعزيز مشاركة القطاع الخاص وتعظيم الاستفادة من أصول الدولةlogo السيسي وموسيفيني يبحثان تعزيز التعاون المصري الأوغندي والتطورات الإقليميةlogo السيسي يوجه ببناء قاعدة بيانات دقيقة لدعم قرارات إدارة الأزماتlogo بغداد.. وزير النفط: إنتاج العراق يتخطى 5 ملايين برميل يوميًاlogo مصر وسلوفينيا تبحثان تعزيز الشراكة التجارية والاستثمارية بين البلدينlogo مصر.. انطلاق النسخة الثالثة للمهرجان العالمي لريادة الأعمال بمشاركة 70 دولةlogo مصر.. مدبولي يفتتح معرض القاهرة الدولى للتكنولوجيا ويعلن انطلاقة جديدةlogo مصر..شراكات استراتيجية وخدمات جديدة لدعم تنافسية قناة السويس عالميًاlogo مصر تبحث تعزيز التعاون التجاري والاستثماري مع ليبيا وباكستانlogo مصر شريك رئيسي لبورصة لندن للسياحة لأول مرة في تاريخهاlogo مصر تستهدف تعزيز مشاركة القطاع الخاص وتعظيم الاستفادة من أصول الدولة

​من وراء إقالة حسام حسن من منتخب مصر؟

​من وراء إقالة حسام حسن من منتخب مصر؟

تقرير-الصفوةالعربية:

​لا يمكن إنكار التاريخ الكروي للكابتن حسام حسن، باعتباره أحد أبرز هدافي الكرة المصرية، وما قدمه لاعباً بقميصي الأهلي والزمالك والمنتخب الوطني؛ لكن التاريخ الكبير وحده لا يضمن النجاح في كل المواقع، ولا يحول دون المحاسبة على القرارات والتصريحات وطريقة إدارة العلاقات داخل المنظومة الرياضية. ومع تداول أنباء رحيله عن القيادة الفنية للمنتخب، تصاعدت تساؤلات حول الأسباب الحقيقية وراء القرار، وما إذا كان محمد صلاح يقف وراء إقالته، أم أن الأزمة أوسع من اختزالها في خلاف بين المدير الفني وقائد المنتخب.

​وتشير الوقائع التي سبقت القرار إلى تراكم أزمات عدة؛ بدأت بتصريحات حسام حسن المثيرة للجدل بشأن عدد من نجوم المنتخب، وفي مقدمتهم محمد الشناوي، الذي وصفه بأنه «منتهٍ»، وهو ما دفع النادي الأهلي إلى إصدار بيان رسمي أعرب فيه عن رفضه تلك التصريحات، مؤكداً أنها لا تليق بقيمة لاعبه وتاريخه. كما شهدت علاقته بعدد من اللاعبين توترات، وسط انتقادات لطريقة تعامله مع بعض العناصر المحترفة.

​وجاءت أزمة محمد صلاح لتضيف مزيداً من التعقيد، خاصة بعد استبداله خلال مواجهة أنجولا في تصفيات أمم أفريقيا، ثم مغادرته معسكر المنتخب وغيابه عن المباراة التالية. وتزامن ذلك مع تحركات لرئيس اتحاد الكرة، هاني أبوريدة، ولقائه صلاح في تركيا، ما فتح الباب أمام تكهنات بشأن تأثير الخلافات بين قائد المنتخب ومديره الفني على مستقبل الجهاز الفني. ولم تتوقف الأزمات عند اللاعبين، بل امتدت إلى علاقة المدير الفني بمسؤولي اتحاد الكرة، فضلاً عن تداعيات مواقف وتصريحات إعلامية وشخصية ألقت بظلالها على صورته العامة، وأثارت جدلاً تجاوز حدود الملعب.

​وفي المقابل، لا يمكن تحميل محمد صلاح وحده مسؤولية رحيل حسام حسن، أو اختزال القرار في صراع بين نجم ومدرب؛ فالأزمة تبدو حصيلة تراكمات متعددة، بعضها يتعلق بإدارة المنتخب، وبعضها بالعلاقات داخل المنظومة الكروية، ومدى القدرة على احتواء الخلافات والحفاظ على الاستقرار.

​وقد حسم اتحاد الكرة الأمر مساء اليوم السبت 7 نوفمبر، معلناً توجيه الشكر لحسام حسن وجهازه الفني والإداري، بعد دراسة تداعيات الأحداث الأخيرة وتأثيرها على استقرار المنتخب وصورته، وتكليف علي ماهر بقيادة الفراعنة خلال المرحلة المقبلة.