السبت ١٧ / أكتوبر / ٢٠٢٦
من نحن اتصل بنا التحرير
×
الموجز
logo بانكوك.. رئيسة صندوق النقد تدعو لتعزيز الرقابة ومواجهة المخاطر السيبرانيةlogo بانكوك.. صندوق النقد يُكثّف دعمه المالي للدول المتضررة من النزاعاتlogo مصر.. النواب يناقش غدًا طلب السيسي تفويضه للدفاع عن السعوديةlogo بغداد.. مصر وإيران تبحثان خفض التصعيد واحتواء الأزمة وأمن الملاحةlogo بغداد.. مصر ومجموعة D8 تبحثان تعزيز التجارة والاستثمار والتحضير للقمة المقبلةlogo بغداد.. عبد العاطي يبحث أزمات المنطقة مع نظرائه التركي والمالديفي والسوريlogo ​مصر: السيسي يحدد موقفه الرئاسي ويطلب تفويضًا برلمانيًا لحماية السعوديةlogo موديز ترفع التصنيف الائتماني لمصر إلىB3مع نظرة مستقبلية إيجابيةlogo مصر و18دولة تدين افتتاح كولومبيا سفارتها في القدسlogo بانكوك..منتدى الأعمال المصري التايلاندي يبحث فرص التصنيع وزيادة الاستثماراتlogo بانكوك.. رئيسة صندوق النقد تدعو لتعزيز الرقابة ومواجهة المخاطر السيبرانيةlogo بانكوك.. صندوق النقد يُكثّف دعمه المالي للدول المتضررة من النزاعاتlogo مصر.. النواب يناقش غدًا طلب السيسي تفويضه للدفاع عن السعوديةlogo بغداد.. مصر وإيران تبحثان خفض التصعيد واحتواء الأزمة وأمن الملاحةlogo بغداد.. مصر ومجموعة D8 تبحثان تعزيز التجارة والاستثمار والتحضير للقمة المقبلةlogo بغداد.. عبد العاطي يبحث أزمات المنطقة مع نظرائه التركي والمالديفي والسوريlogo ​مصر: السيسي يحدد موقفه الرئاسي ويطلب تفويضًا برلمانيًا لحماية السعوديةlogo موديز ترفع التصنيف الائتماني لمصر إلىB3مع نظرة مستقبلية إيجابيةlogo مصر و18دولة تدين افتتاح كولومبيا سفارتها في القدسlogo بانكوك..منتدى الأعمال المصري التايلاندي يبحث فرص التصنيع وزيادة الاستثمارات

بانكوك.. صندوق النقد يُكثّف دعمه المالي للدول المتضررة من النزاعات

بانكوك.. صندوق النقد يُكثّف دعمه المالي للدول المتضررة من النزاعات

الصفوة العربية - وكالات:
​في خطوة لاحتواء نتيجة التداعيات السلبية للنزاعات المسلحة وارتفاع أسعار الطاقة، دعت الدول الـ191 الأعضاء في صندوق النقد الدولي إلى زيادة الدعم المالي العاجل للدول التي تواجه تحديات تمويلية قصيرة الأجل. وجاء ذلك في بيان صدر من بانكوك عقب اجتماع اللجنة الدولية للشؤون النقدية والمالية برئاسة وزير المالية السعودي محمد الجدعان، وحظي بموافقة إجماعية من جميع الأعضاء.
​وأكد البيان أن المخاطر الاقتصادية العالمية لا تزال تميل نحو الجانب السلبي؛ حيث يحذر من أن تصاعد التوترات الجيوسياسية والتجارية يهدد باضطراب طرق التجارة الحيوية وتفاقم أسعار السلع الأساسية وموارد الطاقة والأمن الغذائي، إلى جانب امتداد آثار ارتفاع عوائد السندات بالاقتصادات الكبرى إلى الدول المثقلة بالديون.
​وعلى صعيد التقنيات الحديثة، لفت البيان إلى أن "تقنيات الذكاء المتقدمة" —في صياغة خلفت جدلاً وتجنبت مصطلح الذكاء الاصطناعي بناءً على ضغوط أمريكية تماشياً مع تسمية الرئيس ترامب— تحمل فرصاً لتعزيز الاستثمار والتجارة، لكن تأثيراتها غير المؤكدة والتغير التكنولوجي السريع قد يفاقمان أوجه الضعف المالي وتُعقّد المفاضلة بين السياسات الاقتصادية.
​واختتم البيان باتفاق الأعضاء على تقديم دعم مُركّز للبلدان ذات الديون القابلة للتحمل التي تلتزم بإصلاحات هيكلية، مع إيلاء أولوية قصوى للدول منخفضة ومتوسطة الدخل والمناطق المتأثرة بالصراعات، وتأكيد تعزيز التمويل لصندوق "النمو والحد من الفقر" التابع للمؤسسة الدولية.