السبت ١٧ / أكتوبر / ٢٠٢٦
من نحن اتصل بنا التحرير
×
الموجز
logo بغداد.. مصر ومجموعة D8 تبحثان تعزيز التجارة والاستثمار والتحضير للقمة المقبلةlogo بغداد.. عبد العاطي يبحث أزمات المنطقة مع نظرائه التركي والمالديفي والسوريlogo ​مصر: السيسي يحدد موقفه الرئاسي ويطلب تفويضًا برلمانيًا لحماية السعوديةlogo موديز ترفع التصنيف الائتماني لمصر إلىB3مع نظرة مستقبلية إيجابيةlogo مجلس الأمن يدين هجمات الحوثيين على السعودية ويؤكد حقها بالدفاعlogo مصر و18دولة تدين افتتاح كولومبيا سفارتها في القدسlogo بانكوك..منتدى الأعمال المصري التايلاندي يبحث فرص التصنيع وزيادة الاستثماراتlogo يريفان..مصر تستعرض جهودها لحماية الطبيعة وتعلن تعزيز منظومة المحمياتlogo بانكوك تستضيف مباحثات مصرية لتعميق أسواق المال وجذب الاستثمارات الخاصةlogo مصر..وزارة البترول تُثبّت أسعار المنتجات البترولية دون تغييرlogo بغداد.. مصر ومجموعة D8 تبحثان تعزيز التجارة والاستثمار والتحضير للقمة المقبلةlogo بغداد.. عبد العاطي يبحث أزمات المنطقة مع نظرائه التركي والمالديفي والسوريlogo ​مصر: السيسي يحدد موقفه الرئاسي ويطلب تفويضًا برلمانيًا لحماية السعوديةlogo موديز ترفع التصنيف الائتماني لمصر إلىB3مع نظرة مستقبلية إيجابيةlogo مجلس الأمن يدين هجمات الحوثيين على السعودية ويؤكد حقها بالدفاعlogo مصر و18دولة تدين افتتاح كولومبيا سفارتها في القدسlogo بانكوك..منتدى الأعمال المصري التايلاندي يبحث فرص التصنيع وزيادة الاستثماراتlogo يريفان..مصر تستعرض جهودها لحماية الطبيعة وتعلن تعزيز منظومة المحمياتlogo بانكوك تستضيف مباحثات مصرية لتعميق أسواق المال وجذب الاستثمارات الخاصةlogo مصر..وزارة البترول تُثبّت أسعار المنتجات البترولية دون تغيير

المستشار تركي آل الشيخ: مصر بيتي الثاني.. وقلق على مستقبلها

المستشار تركي آل الشيخ: مصر بيتي الثاني.. وقلق على مستقبلها

​القاهرة – «الصفوة العربية»:

​أثار المستشار تركي آل الشيخ، رئيس الهيئة العامة للترفيه بالمملكة العربية السعودية، تفاعلاً واسعاً إثر تدوينة نشرها عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»؛ عبّر خلالها عن فخره واعتزازه بكلمات الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، مؤكداً عمق ارتباطه بمصر والمصريين، ومعرباً في الوقت نفسه عن شعوره بالحزن والقلق إزاء مستقبل البلاد عقب انتهاء الفترة الرئاسية الحالية للرئيس السيسي.

​وأوضح آل الشيخ أنه يشعر بـ «النخوة وشعور الدم العربي» إزاء تصريحات الرئيس، بيد أنه كشف عن حزنٍ عميق أعاد إلى ذهنه ذكريات وصفها بالصعبة، مشيراً للمرة الأولى إلى أن حالته الصحية ليست على ما يرام، وأنه كان قد بدأ خلال العام الحالي ترتيب مكانٍ له في مصر لقضاء بعض الوقت والاستجمام، بعيداً عن الارتباطات الاجتماعية.

​وأكد آل الشيخ أن مصر تمثل بيته الثاني، وأن ما يمسّها يعني كل عربي يعتز ببلده، لافتاً إلى أنه تعرض - بحسب تعبيره - لحروب وانتقادات من جهات عدة كلما اقترب من مصر، إلا أنه تحمل كل ذلك انطلاقاً من محبته الصادقة لمصر وشعبها وقيادتها.

​واستعاد رئيس هيئة الترفيه ذكريات الأوضاع التي شهدتها مصر منذ عام 2011، معتبراً أن الرئيس السيسي تولى المسؤولية في مرحلة شديدة الصعوبة وسط اضطرابات داخلية، وتحديات أمنية واقتصادية، وضغوط إقليمية جسيمة. وشدد على أن البلاد لم تكن في ظروف مستقرة عند توليه الحكم، بل واجهت أزمات متراكمة وموارد محدودة وتحديات تنموية ضخمة.

​كما أشاد بجهود الرئيس في الحفاظ على أركان الدولة، واستعادة الأمن، ومواجهة التهديدات، إلى جانب تنفيذ مشروعات البناء والتطوير، داعياً إلى عدم تجاهل الظروف العصيبة التي مرت بها البلاد، وعدم اختزال تقييم التجارب السياسية في منشورات عابرة على مواقع التواصل الاجتماعي.

​وانتقد آل الشيخ ما اعتبره إفراطاً في الإساءة والتنظير عبر المنصات الرقمية، مؤكداً أن كثيرين يخوضون في ملفات لا يمتلكون الخبرة الكافية بشأنها، ومشيراً إلى أن كلماته قد لا تروق للبعض، لكنه يفضل التعبير عن رأيه بوضوح وصراحة.

​واختتم آل الشيخ تدوينته بالتعبير عن حزنه، موجّهاً حديثه المباشر إلى الرئيس السيسي بالقول إنه سيكون حتماً قلقاً على مصر بعد انتهاء فترة حكمه، في إشارة إلى مخاوفه بشأن مستقبل البلاد والمرحلة السياسية المقبلة، مُذَيّلاً رسالته بعَلَمَي مصر والمملكة العربية السعودية وبينهما قلب أحمر، تأكيداً على أواصر الأخوة المتينة بين البلدين والشعبين الشقيقين.

​تعقيب «الصفوة العربية»:

​مصر والسعودية.. أخوة تاريخية ووحدة مصير

إلى معالي المستشار تركي آل الشيخ - متعكم الله بالصحة والعافية - ..

​تُقدّر «الصفوة العربية» مشاعركم الصادقة تجاه مصر وشعبها، والتي تعكس عمق الروابط التاريخية وروح الأخوة ووحدة المصير بين الشعبين الشقيقين المصري والسعودي.

​أما عن قلقكم على مستقبل مصر بعد انتهاء الفترة الرئاسية للرئيس عبد الفتاح السيسي، فنرى أن الحديث عن المستقبل في هذه المرحلة لا يزال سابقاً لأوانه؛ فالرئيس السيسي - أطال الله عمره ودام عطاؤه - أمامه الكثير والكثير ليواصل ما بدأه وما أرْسَاه بناءً لدولة مصر الحديثة.

​حفظ الله مصر والمملكة العربية السعودية، قيادةً وشعباً، وأدام بينهما روابط المحبة والتعاون، لما فيه خير البلدين والأمة العربية المجيدة.