الجمعة ١٦ / أكتوبر / ٢٠٢٦
من نحن اتصل بنا التحرير
×
الموجز
logo عاجل |وزارة البترول المصرية تُثبّت أسعار المنتجات البترولية دون تغييرlogo مصر تحصد جائزة أوكلا العالمية لأسرع إنترنت ثابت في إفريقياlogo البورصة المصرية تربح 26 مليار جنيه ومؤشر EGX30 يرتفع 1.52٪logo البنك الدولي يرفع توقعات نمو الاقتصاد المصري إلى 5.1٪logo البنك الدولي :مبادرة بـ10 مليارات دولارللذكاء الاصطناعي في أفريقياlogo السيسي: الجيش والشرطة جناحا الأمة والحفاظ على الدولة مسؤولية الجميعlogo مصر وتايلاند توقعان ثلاث اتفاقيات لتعزيز الاستثمار والتعاون المشتركlogo بروكسل | قمة أوروبية لمواجهة الصين وبحث أزمتي الطاقة وعجز الموازنةlogo مصر تواصل رئاسة المكتب التنفيذي للمجلس الوزاري العربي للكهرباء بالإجماعlogo مصر وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي يبحثان دعم الاقتصاد الأخضر ورؤية 2030logo عاجل |وزارة البترول المصرية تُثبّت أسعار المنتجات البترولية دون تغييرlogo مصر تحصد جائزة أوكلا العالمية لأسرع إنترنت ثابت في إفريقياlogo البورصة المصرية تربح 26 مليار جنيه ومؤشر EGX30 يرتفع 1.52٪logo البنك الدولي يرفع توقعات نمو الاقتصاد المصري إلى 5.1٪logo البنك الدولي :مبادرة بـ10 مليارات دولارللذكاء الاصطناعي في أفريقياlogo السيسي: الجيش والشرطة جناحا الأمة والحفاظ على الدولة مسؤولية الجميعlogo مصر وتايلاند توقعان ثلاث اتفاقيات لتعزيز الاستثمار والتعاون المشتركlogo بروكسل | قمة أوروبية لمواجهة الصين وبحث أزمتي الطاقة وعجز الموازنةlogo مصر تواصل رئاسة المكتب التنفيذي للمجلس الوزاري العربي للكهرباء بالإجماعlogo مصر وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي يبحثان دعم الاقتصاد الأخضر ورؤية 2030

بروكسل | قمة أوروبية لمواجهة الصين وبحث أزمتي الطاقة وعجز الموازنة

بروكسل | قمة أوروبية لمواجهة الصين وبحث أزمتي الطاقة وعجز الموازنة

تقرير | الصفوةالعربية:

تتصدر المواجهة الاقتصادية مع الصين وارتفاع أسعار الطاقة والخلافات بشأن الموازنة الأوروبية المقبلة أجندة قمة قادة الاتحاد الأوروبي، التي تنعقد في بروكسل يومي 15 و16 أكتوبر، وسط تحديات اقتصادية وجيوسياسية متزايدة تهدد تنافسية الصناعة الأوروبية وتفرض ضغوطًا على الحكومات والشركات.

​وتبرز العلاقات التجارية مع الصين باعتبارها أحد أهم ملفات القمة، على خلفية اتساع العجز التجاري الأوروبي مع بكين، الذي بلغ نحو 360 مليار يورو خلال عام 2025، ووصل إلى 200 مليار يورو خلال النصف الأول من عام 2026. وتبحث الدول الأوروبية تعزيز أدوات الحماية التجارية والحد من الاختلالات التي تؤثر على الصناعات المحلية والوظائف، مع مواصلة الحوار مع الصين لتجنب تصعيد تجاري واسع النطاق.

​وتأتي هذه المناقشات بعد تفاهمات أولية بين الجانبين بشأن صادرات السيارات الهجينة الصينية إلى أوروبا، وتسهيل وصول بعض المنتجات الأوروبية إلى السوق الصينية، إلى جانب ملفات المعادن الأرضية النادرة والمغناطيسات الدائمة، وهي مواد أساسية للصناعات التكنولوجية والطاقة النظيفة. غير أن مسؤولين أوروبيين يعتبرون هذه الخطوات مجرد بداية لمعالجة اختلالات أوسع في العلاقات التجارية.

​وعلى الصعيد الاقتصادي، يناقش القادة إجراءات مؤقتة ومحددة لتخفيف آثار ارتفاع أسعار الطاقة على المواطنين والشركات، إلى جانب تسريع تنفيذ خطة تعزيز تنافسية السوق الأوروبية الموحدة وتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري، بما يدعم قدرة الشركات الأوروبية على المنافسة عالميًا.

​كما تشهد القمة مناقشات بشأن الموازنة الأوروبية طويلة الأجل للفترة من 2028 إلى 2034، وسط خلافات حول حجم الإنفاق ومصادر التمويل وأولويات توزيع الموارد بين الزراعة والبحث العلمي والمناخ والطاقة والبنية التحتية. وتسعى رئاسة المجلس الأوروبي إلى إحراز تقدم يسمح بالتوصل إلى اتفاق قبل نهاية عام 2026.

​وتشمل أجندة القمة أيضًا استمرار الدعم الأوروبي لأوكرانيا، ومواجهة الهجمات الهجينة المرتبطة بروسيا، وملفي الهجرة وتوسيع عضوية الاتحاد، إلى جانب تطورات الشرق الأوسط وأمن الملاحة البحرية، لما لها من تأثير مباشر على سلاسل الإمداد العالمية وتدفقات الطاقة والأسمدة والغذاء.

​وتكتسب القمة أهمية دولية بالنظر إلى انعكاسات مخرجاتها المحتملة على التجارة والاستثمار وأسعار الطاقة والصناعة، في وقت يسعى فيه الاتحاد الأوروبي إلى حماية مصالحه الاقتصادية وتعزيز استقلاله الاستراتيجي، مع الحفاظ على علاقاته التجارية وشراكاته الدولية.