الأحد ١١ / أكتوبر / ٢٠٢٦
من نحن اتصل بنا التحرير
×
الموجز
logo روسيا تخفف قيود تصدير الديزل عقب اتفاق موسكو وواشنطنlogo مصر للطيران تعلق رحلات الرياض مؤقتًا وتتيح استرداد التذاكرlogo الصين: من التوتر حول تايوان إلى التفاهم التجاري مع أوروباlogo السعودية تؤكد حقها بالدفاع عن أراضيها عقب هجوم مطار الرياضlogo قمة أوروبية تناقش ملفي الطاقة والموازنة عقب التفاهمات الأمريكية-الروسيةlogo هل يخفض اتفاق ترامب وبوتين بشأن الديزل الروسي أسعار الطاقة؟logo الرئيس السيسي يصل إلى جاكرتا في مستهل زيارته الرسمية لإندونيسياlogo روسيا تخفف قيود تصدير الديزل عقب اتفاق موسكو وواشنطنlogo مصر للطيران تعلق رحلات الرياض مؤقتًا وتتيح استرداد التذاكرlogo الصين: من التوتر حول تايوان إلى التفاهم التجاري مع أوروباlogo السعودية تؤكد حقها بالدفاع عن أراضيها عقب هجوم مطار الرياضlogo قمة أوروبية تناقش ملفي الطاقة والموازنة عقب التفاهمات الأمريكية-الروسيةlogo هل يخفض اتفاق ترامب وبوتين بشأن الديزل الروسي أسعار الطاقة؟logo الرئيس السيسي يصل إلى جاكرتا في مستهل زيارته الرسمية لإندونيسيا

روسيا تخفف قيود تصدير الديزل عقب اتفاق موسكو وواشنطن

روسيا تخفف قيود تصدير الديزل عقب اتفاق موسكو وواشنطن

الصفوةالعربية - وكالات:

​أعلنت الحكومة الروسية رفع بعض القيود المفروضة على صادرات الديزل بأثر فوري، عقب اتفاق بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الأمريكي دونالد ترامب بشأن توريد الوقود الروسي إلى الأسواق الأمريكية والعالمية؛ في خطوة يُتوقع أن تؤثر مباشرة في حركة التجارة وإمدادات الطاقة الدولية.

​وأوضح ألكسندر نوفاك، نائب رئيس الوزراء الروسي، أن آلية الضخ تتضمن الإفراج العاجل عن دفعة أُولى قدرها 300 ألف طن (إلى 500 ألف طن بحسب الترتيبات الخارجية المباشرة)، تليها دفعة بـ 500 ألف طن أخرى خلال شهر نوفمبر، تمهيداً لتصدير مليون طن إضافية، وصولاً إلى شحنات كليّة تصل إلى 3 ملايين طن خلال فترة وجيزة، بما يتناسب مع الطاقة التشغيلية لمصافي التكرير المحلية.

​وأكد نوفاك أن حجم الإنتاج المحلي من الديزل يكفي لتلبية الطلب الداخلي بالكامل، مع توفير الكميات المحددة للتصدير نحو الأسواق العالمية، مشدداً على أن قرار تخفيف القيود يرتكز على استقرار الإمدادات الكافية لتغطية الاحتياجات المحلية والتصديرية على حد سواء.

​ردود فعل متباينة وترقب في أسعار الطاقة العالمية

​وأثار الاتفاق بين بوتين وترامب تبايناً واسعاً في ردود الفعل الدولية؛ إذ انتقد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الخطوة بشدة واعتبرها إضعافاً للضغوط العقابية المفروضة على موسكو، فيما شهد الكونغرس الأمريكي وصفوف من الحزبين الديمقراطي والجمهوري انتقاداتٍ للقرار باعتباره تخفيفاً للعقوبات.

​في المقابل، رحّبت قطاعات الشحن والنقل والزراعة بالخطوة، نظراً للارتفاع الحاد الذي شهدته أسعار الديزل عالمياً. ويرى محللون في سوق الطاقة أن دخول الشحنات الروسية إلى الأسواق سيكبح الارتفاع القياسي لأسعار الوقود ويهدئ من حدة التضخم، غير أن التساؤلات لا تزال قائمة حول مدى استدامة هذا الضخ وتأثيره الجيوسياسي على ملف العقوبات وتوازنات الإمداد العالمية.