الأحد ٠٤ / أكتوبر / ٢٠٢٦
من نحن اتصل بنا التحرير
×
الموجز
logo بالأسماء.. الصفوة العربية تنشر تشكيل هيئات مكاتب لجان مجلس النوابlogo منتخب مصر يخسر بهدف نظيف أمام جنوب أفريقيا باستاد القاهرةlogo إعلان العلمين.. دعم وحدة السودان والصومال ورفض الكيانات الموازية والتدخلاتlogo السيسي وماهاما يبحثان تعزيز التعاون وتكامل العمل الأفريقي المشتركlogo السيسي والبرهان يبحثان تطورات السودان ودعم الحل السياسي وإنهاء الحربlogo السيسي ورامافوزا يبحثان تعزيز الشراكة المصرية الجنوب أفريقية ودعم أفريقياlogo السيسي ورئيس السنغال يبحثان تعزيز التعاون والتنمية والأمن المائي بأفريقياlogo بالأسماء.. الصفوة العربية تنشر تشكيل هيئات مكاتب لجان مجلس النوابlogo منتخب مصر يخسر بهدف نظيف أمام جنوب أفريقيا باستاد القاهرةlogo إعلان العلمين.. دعم وحدة السودان والصومال ورفض الكيانات الموازية والتدخلاتlogo السيسي وماهاما يبحثان تعزيز التعاون وتكامل العمل الأفريقي المشتركlogo السيسي والبرهان يبحثان تطورات السودان ودعم الحل السياسي وإنهاء الحربlogo السيسي ورامافوزا يبحثان تعزيز الشراكة المصرية الجنوب أفريقية ودعم أفريقياlogo السيسي ورئيس السنغال يبحثان تعزيز التعاون والتنمية والأمن المائي بأفريقيا

السيسي يترأس قمة النيباد بالعلمين ويدعو لتعزيز التمويل الإفريقي

السيسي يترأس قمة النيباد بالعلمين ويدعو لتعزيز التمويل الإفريقي

العلمين-الصفوة العربية: 

ترأس السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، بمدينة العلمين الجديدة، أعمال قمة الدول المؤسسة لوكالة الاتحاد الإفريقي للتنمية «أودا – نيباد»، بالمشاركة مع الرئيس جواو مانويل لورينسو، رئيس جمهورية أنجولا، في إطار الرئاسة المشتركة للقمة، وبمشاركة قادة وممثلي الدول المؤسسة، وهي مصر والجزائر ونيجيريا والسنغال وجنوب إفريقيا، إلى جانب الرئيس إيفاريست ندايشيمي، رئيس جمهورية بوروندي والرئيس الحالي للاتحاد الإفريقي، ورئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، والمديرة التنفيذية للوكالة، وعدد من المسؤولين وممثلي المؤسسات المالية الإفريقية.

وتناولت القمة سبل تعزيز دور الوكالة في دعم التنمية بالقارة، وحشد الموارد اللازمة لتنفيذ المشروعات، ومتابعة التقدم المحرز في أجندة الاتحاد الإفريقي 2063، وتعزيز التنسيق بين الدول الإفريقية لمواجهة التحديات الاقتصادية والتنموية المشتركة، كما شهدت مناقشة واعتماد «إعلان العلمين».

وأكد الرئيس السيسي، في كلمته الافتتاحية، أهمية مواصلة دعم وكالة النيباد وتعزيز قدراتها المؤسسية وتطوير آليات عملها، بما يمكنها من تحويل طموحات الشعوب الإفريقية إلى إنجازات تنموية ملموسة، مشيرًا إلى أن الوكالة، منذ إطلاق مبادرة الشراكة الجديدة من أجل تنمية إفريقيا عام 2001، تطورت لتصبح الذراع التنفيذية للاتحاد الإفريقي في ترجمة أهداف أجندة إفريقيا 2063 إلى برامج ومشروعات تنموية.

وأوضح الرئيس أن التحولات العالمية المتسارعة جعلت التكنولوجيا والتحول الرقمي والابتكار عوامل حاسمة في تشكيل قدرات الدول، مؤكدًا أهمية بناء اقتصاد قائم على المعرفة، والاستثمار في الإنسان، وتمكين الشباب، ووضع المواطن الإفريقي في صميم عملية التنمية المستدامة.

وشدد السيسي على أن القطاع الخاص يمثل محركًا رئيسيًا للنمو وخلق فرص العمل، وهو ما يتطلب توفير بيئة استثمارية مواتية، من خلال تطوير البنية التحتية، وتعزيز كفاءة الأطر التشريعية والتنظيمية، وتيسير ممارسة الأعمال، وترسيخ الاستقرار وسيادة القانون، إلى جانب توطيد الشراكات بين القطاعين العام والخاص، وابتكار آليات أكثر فاعلية لتمويل المشروعات ذات العائد الاقتصادي والاجتماعي.

وأشار الرئيس إلى إسهامات النيباد في دعم البنية التحتية القارية، وتطوير الزراعة، وتنمية رأس المال البشري، وتعزيز التصنيع والتكامل الإقليمي، مؤكدًا ضرورة مواكبة الدعم المقدم للوكالة لاتساع مسؤولياتها وتنامي أدوارها.

واستعرض السيسي جهود مصر خلال رئاستها اللجنة التوجيهية للوكالة، وفي مقدمتها إعطاء تمويل التنمية أولوية خاصة، والعمل على سد فجوات التمويل التي تواجه القارة، فضلًا عن إطلاق مبادرة تنظيم منتدى الأعمال بمدينة العلمين الجديدة كل عامين، دعمًا لتنفيذ المشروعات التنموية في إطار الخطة العشرية الثانية لأجندة 2063. كما أشار إلى الجهود الرامية لإنشاء صندوق للتنمية تابع للاتحاد الإفريقي، ضمن مبادرة «فريق إفريقيا»، لتعزيز القدرة الجماعية على تنفيذ المشروعات القارية وترسيخ ثقة الشركاء في قدرة القارة على تحقيق أهدافها.

وأعرب الرئيس عن اعتزازه بما تحقق خلال فترة رئاسة مصر للجنة التوجيهية لرؤساء دول وحكومات النيباد، معربًا عن ثقته في مواصلة أنجولا، بقيادة الرئيس جواو لورينسو، البناء على هذه الإنجازات، بما يعزز التنمية والتكامل الإفريقيين.

وفي كلمته الختامية، أكد الرئيس السيسي أن إفريقيا مطالبة بالاعتماد بصورة أكبر على مواردها الذاتية، وبناء آليات تمويل إفريقية، مشددًا على أن التنمية الحقيقية تصنع بإرادة أبناء القارة وعلمهم وعملهم وإبداعهم، ولا تتحقق بالاعتماد على الخارج وحده.

وأوضح أن «إعلان العلمين» منح القطاع الخاص الإفريقي مكانة خاصة باعتباره محركًا رئيسيًا لتسريع تنفيذ الخطة العشرية الثانية لأجندة 2063، مؤكدًا أهمية الاستفادة من قدرات المستثمرين ورجال وسيدات الأعمال ورؤوس الأموال الخاصة.

ورحب الرئيس بمنتدى «إفريقيا العلمين للأعمال» بوصفه منصة دورية تنعقد كل عامين، وتجمع صناع القرار وأصحاب المشروعات والمؤسسات المالية في مكان واحد، بما يدعم الشراكات ويوسع فرص الاستثمار وتمويل التنمية. واختتم أعمال القمة بتوجيه الشكر إلى جمهورية أنجولا على مشاركتها في عقدها وإسهامها في إنجاح أعمالها، مؤكدًا أهمية تجديد الالتزام الإفريقي بمسيرة التنمية وتحقيق تطلعات الشعوب والأجيال القادمة.