الجمعة ٠٢ / يناير / ٢٠٢٦
من نحن اتصل بنا التحرير
×
عاجل
logo محمد صلاح يتوج نجم دور المجموعات بأمم إفريقيا بالمغربlogo مصر تطلق خط رورو بحري جديد يربط أوروبا بالمنتج المصريlogo وزارتي الاتصالات والتموين تطلقان 9 خدمات تجارية رقمية حصريةlogo مصر تستعد لاستضافة الألعاب الأفريقية 2027 برؤية تنظيمية متكاملةlogo وزيرة التنمية المحلية تتابع خطط الإسكندرية وتطالب بسرعة إنهائهاlogo الحكومة تسرّع استكمال مشروعات «حياة كريمة» وتحسين خدمات القرىlogo أتوبيسات كهربائية حديثة تعزز النقل المستدام وتحسن هواء القاهرةlogo الوطنية للإعلام تدعم قرار المتحدة وتوقف ظهور البلوجرز والتيك توكرزlogo الداخلية ترفع الجاهزية القصوى لتأمين احتفالات الميلاد ورأس السنةlogo تراجع تاريخي للعجز وقفزة بالصادرات تعزز التجارة المصريةlogo النيابة العامة تعزز التحول الرقمي بشراكات قضائية مصرفية نوعيةlogo وزير الكهرباء: الصين تدعم تحويل مصر مركزاً إقليمياً للصناعة الكهربائيةlogo البورصة المصرية تحقق مكاسب قوية بدعم مشتريات المؤسسات الاستثماريةlogo وزير الثقافة يطلق بيت الرسوم المتحركة ويدعم الإبداع الشاملlogo وزير البترول: لا زيادات لأسعار البنزين والسولار حتى أكتوبر 2026logo محمد صلاح يتوج نجم دور المجموعات بأمم إفريقيا بالمغربlogo مصر تطلق خط رورو بحري جديد يربط أوروبا بالمنتج المصريlogo وزارتي الاتصالات والتموين تطلقان 9 خدمات تجارية رقمية حصريةlogo مصر تستعد لاستضافة الألعاب الأفريقية 2027 برؤية تنظيمية متكاملةlogo وزيرة التنمية المحلية تتابع خطط الإسكندرية وتطالب بسرعة إنهائهاlogo الحكومة تسرّع استكمال مشروعات «حياة كريمة» وتحسين خدمات القرىlogo أتوبيسات كهربائية حديثة تعزز النقل المستدام وتحسن هواء القاهرةlogo الوطنية للإعلام تدعم قرار المتحدة وتوقف ظهور البلوجرز والتيك توكرزlogo الداخلية ترفع الجاهزية القصوى لتأمين احتفالات الميلاد ورأس السنةlogo تراجع تاريخي للعجز وقفزة بالصادرات تعزز التجارة المصريةlogo النيابة العامة تعزز التحول الرقمي بشراكات قضائية مصرفية نوعيةlogo وزير الكهرباء: الصين تدعم تحويل مصر مركزاً إقليمياً للصناعة الكهربائيةlogo البورصة المصرية تحقق مكاسب قوية بدعم مشتريات المؤسسات الاستثماريةlogo وزير الثقافة يطلق بيت الرسوم المتحركة ويدعم الإبداع الشاملlogo وزير البترول: لا زيادات لأسعار البنزين والسولار حتى أكتوبر 2026

مصر تسترد 20 قطعة أثرية من استراليا

مصر تسترد 20 قطعة أثرية من استراليا

خاص:

في إطار الجهود المستمرة التي تبذلها الدولة المصرية لحماية وصون تراثها الثقافي، وتسريع وتيرة استرداد القطع الأثرية التي خرجت من البلاد بطرق غير مشروعة، تسلمت وزارة السياحة والآثار، اليوم، ممثلة في المجلس الأعلى للآثار، 20 قطعة أثرية كانت قد وصلت إلى أرض الوطن قادمة من العاصمة الأسترالية كانبرا، وذلك بالتنسيق مع وزارة الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وبالتعاون مع كافة الجهات المعنية المصرية والأسترالية.

وأكد السيد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، أن استرداد هذه المجموعة يعكس التزام الدولة المصرية، بجميع مؤسساتها، بحماية تراثها الحضاري الفريد، مشيدًا بالتعاون المثمر بين وزارة السياحة والآثار ووزارة الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، والذي كان له الدور الرئيسي في تحقيق هذا الإنجاز.

وأضاف أن هذه الخطوة تأتي بالتزامن مع الاحتفال بمرور 75 عامًا على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين مصر وأستراليا، ما يعكس عمق التعاون الثنائي والتنسيق المشترك بين البلدين في مختلف المجالات، لاسيما في مجال حماية التراث الثقافي ومكافحة الاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية، ويؤكد التزام الجانبين بإعادة الممتلكات الثقافية إلى موطنها الأصلي وفقاً للاتفاقيات والمعاهدات الدولية.

ومن جانبه، أوضح الدكتور محمد إسماعيل خالد، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن وفدًا من المجلس، برئاسة الأستاذ شعبان عبد الجواد، مدير عام الإدارة العامة لاسترداد الآثار والمشرف على الإدارة المركزية للمنافذ الأثرية، قام باستلام القطع الأثرية من مقر وزارة الخارجية المصرية.

وأشار إلى أن القطع كانت معروضة بإحدى صالات المزادات الشهيرة في أستراليا، وعند تبيّن عدم وجود مستندات ملكية لها، بادرت إدارة الصالة بالتعاون مع السفارة المصرية في كانبرا لإعادتها إلى مصر، لافتاً إلى أن القطع المستردة تعود إلى عصور مصرية قديمة متنوعة، وتضم تماثيل صغيرة، من بينها تمثال أوشابتي، وجزءًا من تابوت خشبي على هيئة يد بشرية، ورأس أفعى من الخشب، ومسرجة فخارية، ومغازل من العاج، وتميمة عين الوجات، وقطعة من النسيج القبطي.

وقال الأستاذ شعبان عبد الجواد أن بعض القطع تم تسليمها إلى القنصلية المصرية العامة في سيدني، من بينها جزء من لوحة أثرية تخص المدعو “سشن نفر تم”. وقد تم اكتشاف هذه اللوحة سابقًا بواسطة البعثة الإيطالية، وكانت مكسورة إلى أربعة أجزاء، اختفى بعضها خلال عملية جرد عام 1995، قبل أن يُعاد ثلاثة أجزاء منها إلى مصر عام 2017 من سويسرا، في حين تم تسليم الجزء الرابع مؤخرًا من قبل متحف ماكوري في أستراليا، فور تأكيده أن هذا الجزء ينتمي للوحة ذاتها.

وقد تم إيداع القطع بالمتحف المصري بالتحرير لترميمها تمهيداً لعرضها في معرض مؤقت.