الخميس ٢٣ / يوليو / ٢٠٢٦
من نحن اتصل بنا التحرير
×
الموجز
logo الرئيس السيسي: ثورة يوليو ملهمة.. ومصر تمضي في بناء الجمهورية الجديدةlogo وزير الاستثمار يلتقي 30 شركة هندية لبحث فرص التوسع والاستثمارlogo إطلاق مشروع استراتيجي لإنتاج الأسمدة الفوسفاتية وتعزيز الصادرات المصريةlogo مدبولي يشهد اتفاقية لتطوير 11 فندقًا ومنتجعًا تعزز السياحة بمصرlogo مصر وباكستان تبحثان تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري والتطورات الإقليميةlogo وزير النقل: خطة شاملة لتحديث السكك الحديدية وتطوير النقل الجماعيlogo وزير الطيران يستعرض مع رولز رويس أحدث تقنيات محركات الطائراتlogo الرئيس السيسي: ثورة يوليو ملهمة.. ومصر تمضي في بناء الجمهورية الجديدةlogo وزير الاستثمار يلتقي 30 شركة هندية لبحث فرص التوسع والاستثمارlogo إطلاق مشروع استراتيجي لإنتاج الأسمدة الفوسفاتية وتعزيز الصادرات المصريةlogo مدبولي يشهد اتفاقية لتطوير 11 فندقًا ومنتجعًا تعزز السياحة بمصرlogo مصر وباكستان تبحثان تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري والتطورات الإقليميةlogo وزير النقل: خطة شاملة لتحديث السكك الحديدية وتطوير النقل الجماعيlogo وزير الطيران يستعرض مع رولز رويس أحدث تقنيات محركات الطائرات

الرئيس السيسي: ثورة يوليو ملهمة.. ومصر تمضي في بناء الجمهورية الجديدة

الرئيس السيسي: ثورة يوليو ملهمة.. ومصر تمضي في بناء الجمهورية الجديدة

القاهرة -الصفوة العربية:
أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن الاحتفال بالذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو المجيدة، يأتي بعد أيام من إحياء ذكرى ثورة 30 يونيو العظيمة، مشددًا على أن استحضار هذه المناسبات الوطنية لا يقتصر على الاحتفال، وإنما يمثل فرصة لتجديد الوفاء والتقدير للأبطال، وتقييم التجارب واستخلاص الدروس والعبر، بما يسهم في تجنب الأخطاء والبناء على الإنجازات، والمضي بمصر نحو مستقبل أكثر إشراقًا يليق بمكانتها بين دول العالم.
وقال الرئيس، في كلمته بهذه المناسبة، إن توجهات ثورة يوليو كانت بمثابة منارة أضاءت طريق شعوب العالم الثالث، وأشعلت جذوة التحرر في ربوع الأمة العربية والقارة الإفريقية، مؤكدًا أن الثورة أسهمت في استعادة مصر سيادتها وترسيخ استقلال قرارها الوطني، وهو استقلال مصون لن يمس ولن يتزعزع.
وأشار الرئيس إلى أن مصر لا تزال تستقي من تجربة ثورة يوليو الدروس والعبر، خاصة فيما يتعلق بتحقيق العدالة الاجتماعية وبناء الدولة القوية، موضحًا أن الدولة لا تكتفي بالتأمل الواعي في التجربة، وإنما تتفاعل بصورة بناءة مع نجاحاتها، وتستخلص الدروس من إخفاقاتها، من أجل مواصلة تشييد الجمهورية الجديدة، وبناء مصر الحديثة المتقدمة والقوية، القادرة على حفظ حقوق شعبها وصون مقدرات الوطن.
مسيرة التنمية منذ 2014
وأوضح الرئيس السيسي أن مصر، منذ عام 2014، انطلقت بعزيمة لا تلين وإيمان لا يتزعزع لخوض مسيرة التنمية الشاملة والتطوير المنشود، بما يليق بمكانتها وشعبها العظيم، مؤكدًا أن الدولة واجهت الإرهاب وهزمته دون أن تتوقف عن البناء والتنمية.
وأضاف أن الدولة رسخت حرية الاعتقاد، وأقامت دور العبادة، وشيدت بنية أساسية عصرية، وأزالت العشوائيات، وأقامت مدنًا جديدة، واستصلحت مساحات واسعة من الأراضي الصحراوية، وأنشأت محطات لتوليد الطاقة التقليدية والمتجددة.
وأشار الرئيس إلى أن الدولة كثفت كذلك جهودها لزيادة الاكتشافات البترولية والغازية، بما يعزز أمنها الاقتصادي ويدعم مكانة مصر كمركز إقليمي للطاقة، بالتوازي مع مواصلة العمل على تطوير منظومتي التعليم والصحة.
ولفت إلى افتتاح الدولة العديد من المتاحف المتميزة عالميًا، بهدف إعادة تقديم الحضارة المصرية العريقة للعالم في أبهى صورة، إلى جانب إيلاء قطاع السياحة اهتمامًا خاصًا لتعزيز مكانة مصر كمقصد سياحي عالمي، فضلًا عن مواصلة الجهود لتوطين الصناعة وتحقيق ما تصبو إليه الدولة من تقدم وازدهار.
«حياة كريمة» وتجسيد العدالة والتنمية
وأكد الرئيس أن الدولة أطلقت المشروع القومي «حياة كريمة»، بهدف تحسين حياة ملايين المصريين وتوفير بيئة حضارية تليق بكرامتهم الإنسانية، معتبرًا أن المشروع يجسد رؤية الدولة الحديثة التي تجمع بين القوة والعدل، والتنمية والحرية، وتشُق طريقها نحو المستقبل بثبات واقتدار.
وأوضح أن مصر واصلت مسيرتها رغم الظروف العصيبة والضغوط الجسيمة والتحديات غير المسبوقة التي أحاطت بها، خاصة في ظل منطقة تموج بالحروب والأزمات المتلاحقة التي عصفت بعدد من دولها.
وأشار الرئيس إلى أن الدولة المصرية تكبدت خسائر اقتصادية بالغة نتيجة عوامل خارجة عن إرادتها، إلا أنها مضت ثابتة على نهجها وراسخة في طريقها، دون أن تحيد عن هدفها الأسمى المتمثل في بناء المستقبل وصون مقدرات الوطن.
تحية للشعب والجيش والشرطة وشهداء الوطن
وجدد الرئيس تأكيده أن نجاح الدولة في الحفاظ على أمن مصر واستقرارها، واجتياز الأزمات والتحديات التي واجهتها ولا تزال تواجهها، ما كان ليتحقق لولا عزيمة الشعب المصري وعمله الدؤوب واجتهاده وصبره، ووعيه العميق بالظروف المحيطة، وتمسكه بثبات الدولة في مواجهة كل تهديد يستهدف مصر.
ووجه الرئيس التحية إلى الشعب المصري، والجيش الباسل، والشرطة المدنية، وسائر مؤسسات الدولة، تقديرًا لتكاتفهم في مواجهة التحديات وتمسكهم بهوية الدولة المصرية.
كما خص الرئيس شهداء الوطن بتحية خاصة، مؤكدًا أنهم ارتقوا دفاعًا عن مصر، وكانوا مشاعل نور تضيء الطريق نحو العزة والكرامة.
وأكد الرئيس أن مصر، بفضل الله سبحانه وتعالى وشعبها العظيم، لا يستطيع أحد أن يمسها أو ينال من مقدراتها، مشددًا على أنها محروسة بعناية الله، ومحصنة بوعي شعبها، ومصونة بقوة جنودها، لتظل دائمًا وأبدًا حصنًا منيعًا وركيزة راسخة للأمن والاستقرار.
رسالة مصر الأولى: السلام ووقف الحروب
وفي ظل الظروف القاسية التي تشهدها المنطقة، أعلن الرئيس السيسي توجيه رسالتين، كانت الأولى رسالة سلام من مصر القوية المحبة للسلام.
ودعا الرئيس دول العالم إلى بذل كل جهد ممكن لوقف الحروب والصراعات، خاصة في منطقة الشرق الأوسط، والتصدي للنزعات التخريبية التي تسعى إلى استمرار الكراهية وسفك الدماء والدمار.
وشدد على ضرورة استمرار المساعي الجادة والحثيثة لتحقيق سلام عادل يضمن الاستقرار والازدهار لجميع الشعوب، مؤكدًا أن العالم يتسع للجميع، وأن التاريخ أثبت أن العنف لا يجلب سوى المزيد من العنف، وأن نتيجته المعروفة هي الخراب والدمار.
كما جدد الرئيس موقف مصر الثابت والرافض لأي اعتداء على الدول العربية الشقيقة، مطالبًا جميع الأطراف المعنية بالكف عن استخدام القوة، وضبط النفس، ووقف التصعيد، والعودة إلى طاولة المفاوضات، إعلاءً لقيمة السلام وصونًا لحقوق الشعوب.
رسالة أمل إلى الشعب المصري
أما الرسالة الثانية، فكانت رسالة أمل وتفاؤل وجهها الرئيس إلى الشعب المصري، مؤكدًا أن القادم، بإذن الله وتوفيقه، سيكون أفضل.
وقال الرئيس إن الدولة تعمل بكل جد على بناء مستقبل واعد وفق رؤية علمية، وتواجه الفساد بكل صوره، وتسعى دائمًا إلى تحقيق الخير والسلام، مستشهدًا بقول الله تعالى: ﴿لا يضيع أجر من أحسن عملًا﴾.
وفي ختام كلمته، وجه الرئيس السيسي تحية خالصة إلى قادة ثورة يوليو المجيدة، وإلى جيش مصر الأبي وشرطتها الباسلة، وإلى كل يد مصرية تساهم في بناء الوطن وتنميته.
واختتم الرئيس كلمته قائلًا: «كل عام وأنتم بخير.. ودائمًا وأبدًا.. وبالله العلي العظيم: تحيا مصر، تحيا مصر، تحيا مصر»، مؤكدًا استمرار مسيرة الدولة نحو بناء الجمهورية الجديدة، وترسيخ دعائم الدولة القوية، والحفاظ على أمن مصر واستقرارها، وصون مقدراتها، ومواصلة التنمية رغم التحديات الإقليمية والدولية.
وتحمل كلمة الرئيس في ذكرى ثورة 23 يوليو رسالة مزدوجة تجمع بين استحضار دروس التاريخ والبناء على مكتسباته، وبين التأكيد على أن قوة الدولة واستقرارها يمثلان أساسًا لمواصلة التنمية، إلى جانب دعوة المجتمع الدولي إلى تغليب السلام والحوار، ورسالة طمأنة للشعب المصري بأن الدولة ماضية في بناء مستقبل أفضل، مستندة إلى وعي الشعب وتضحيات أبنائه وقدرة مؤسساتها الوطنية على مواجهة التحديات.