الخميس ٢٣ / يوليو / ٢٠٢٦
من نحن اتصل بنا التحرير
×
الموجز
logo وزير الاستثمار يلتقي 30 شركة هندية لبحث فرص التوسع والاستثمارlogo إطلاق مشروع استراتيجي لإنتاج الأسمدة الفوسفاتية وتعزيز الصادرات المصريةlogo مدبولي يشهد اتفاقية لتطوير 11 فندقًا ومنتجعًا تعزز السياحة بمصرlogo مصر وباكستان تبحثان تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري والتطورات الإقليميةlogo وزير النقل: خطة شاملة لتحديث السكك الحديدية وتطوير النقل الجماعيlogo وزير الطيران يستعرض مع رولز رويس أحدث تقنيات محركات الطائراتlogo رئيس الجبل الأسود يشيد برسالة الأزهر العالمية للسلامlogo وزير الاستثمار يلتقي 30 شركة هندية لبحث فرص التوسع والاستثمارlogo إطلاق مشروع استراتيجي لإنتاج الأسمدة الفوسفاتية وتعزيز الصادرات المصريةlogo مدبولي يشهد اتفاقية لتطوير 11 فندقًا ومنتجعًا تعزز السياحة بمصرlogo مصر وباكستان تبحثان تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري والتطورات الإقليميةlogo وزير النقل: خطة شاملة لتحديث السكك الحديدية وتطوير النقل الجماعيlogo وزير الطيران يستعرض مع رولز رويس أحدث تقنيات محركات الطائراتlogo رئيس الجبل الأسود يشيد برسالة الأزهر العالمية للسلام

الصادرات المصرية تدخل الصين بلا جمارك وتعزز تنافسيتها عالميًا

الصادرات المصرية تدخل الصين بلا جمارك وتعزز تنافسيتها عالميًا

كتب عادل خفاجي:

في خطوة إقتصادية مهمة تصب في صالح تحسين ميزان المدفوعات وزيادة التدفقات الدولارية، تدخل الصادرات المصرية إلى السوق الصينية دون جمارك اعتبارًا من الأول من مايو المقبل، بما يمثل تحولًا استراتيجيًا في مسار العلاقات الاقتصادية بين البلدين، خاصة في ظل اشتداد المنافسة العالمية على الأسواق الكبرى.
ويعني تطبيق نظام “صفر جمارك” أن المنتجات المصرية ستتمتع بميزة سعرية واضحة داخل أحد أضخم الأسواق الاستهلاكية والإنتاجية في العالم، ما يعزز فرص انتشارها وزيادة حصتها السوقية.
ومن المتوقع أن تنعكس هذه الخطوة بشكل مباشر على نمو الصادرات المصرية، إذ تشير التقديرات إلى إمكانية زيادتها بنسبة تصل إلى 20%، بالتوازي مع ارتفاع حجم التبادل التجاري بين مصر والصين بنحو 10%، ليصل إلى 21 مليار دولار خلال العام الجاري. ويعكس ذلك قوة الطلب المتوقع على المنتجات المصرية، خاصة في قطاعات الصناعات الغذائية والكيماوية ومواد البناء.
وفي الوقت ذاته، تستند هذه الطفرة إلى قاعدة تعاون صناعي واستثماري قائمة بالفعل، حيث تحتضن المنطقة الاقتصادية لقناة السويس أحد أكبر التجمعات الصناعية الصينية خارج الصين، ما يعزز التكامل بين الإنتاج والتصدير ويدعم سلاسل الإمداد.
وتأتي هذه التطورات في سياق إقليمي ودولي معقد، يشهد تنافسًا على طرق التجارة والممرات الاستراتيجية، ما يمنح مصر فرصة لتعزيز موقعها كمركز لوجستي وصناعي محوري. وبذلك، تبدو القاهرة وكأنها تتبنى نهجًا عمليًا قائمًا على تنويع الشراكات الاقتصادية واستثمار موقعها الجغرافي لتحقيق مكاسب تنموية مستدامة.