السبت ٢٢ / أغسطس / ٢٠٢٦
من نحن اتصل بنا التحرير
×
الموجز
logo البورصة المصرية تحافظ على تصنيف الأسواق الناشئة وثقة المؤسسات الدوليةlogo الأحد.. بدء صرف مرتبات شهر أغسطس للعاملين بالدولة والجهات الحكوميةlogo مدبولي: سد جوليوس نيريري التنزاني نموذج لقوة مصر الناعمة بأفريقياlogo مدبولي يغادر لمشاركة تنزانيا افتتاح سد جوليوس المنفذ بأيادٍ مصريةlogo مصر تبدأ تطوير5جامعات بنموذج TIER1 بتكلفة48مليار جنيهlogo مصر وقطر تعززان الشراكة الاقتصادية والاستثمارية باتفاقيات ومذكرات تفاهمlogo البنك المركزي يثبت أسعار الفائدة.. 19% للإيداع و20% للإقراضlogo البورصة المصرية تحافظ على تصنيف الأسواق الناشئة وثقة المؤسسات الدوليةlogo الأحد.. بدء صرف مرتبات شهر أغسطس للعاملين بالدولة والجهات الحكوميةlogo مدبولي: سد جوليوس نيريري التنزاني نموذج لقوة مصر الناعمة بأفريقياlogo مدبولي يغادر لمشاركة تنزانيا افتتاح سد جوليوس المنفذ بأيادٍ مصريةlogo مصر تبدأ تطوير5جامعات بنموذج TIER1 بتكلفة48مليار جنيهlogo مصر وقطر تعززان الشراكة الاقتصادية والاستثمارية باتفاقيات ومذكرات تفاهمlogo البنك المركزي يثبت أسعار الفائدة.. 19% للإيداع و20% للإقراض

السعودية ترحب بوقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران وتدعم الإستقرار

السعودية ترحب بوقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران وتدعم الإستقرار

الرياض -الصفوة العربية:
رحّبت المملكة العربية السعودية بإعلان التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، في خطوة تعكس تحولًا مهمًا نحو تهدئة التوترات الإقليمية والدولية. وجاء الإعلان على لسان دونالد ترامب وبمشاركة محمد شهباز شريف، ما يعكس دورًا دبلوماسيًا متناميًا لإسلام آباد في الوساطة بين الأطراف المتنازعة.
وأكدت وزارة الخارجية السعودية دعمها الكامل للجهود التي تقودها باكستان، معتبرة أن هذه المبادرة تمثل فرصة حقيقية لإرساء دعائم الاستقرار في منطقة عانت طويلًا من الصراعات والتوترات الممتدة. كما شددت على أهمية البناء على هذا الاتفاق المؤقت للوصول إلى تسوية شاملة ودائمة تعالج جذور الأزمات، وليس فقط مظاهرها.
ويأتي الموقف السعودي متسقًا مع نهجها الداعي إلى الحلول السياسية وتغليب لغة الحوار، خاصة في ظل التحديات الأمنية والاقتصادية التي تواجه المنطقة. وترى المملكة أن استدامة وقف إطلاق النار تتطلب التزامًا جادًا من جميع الأطراف، إلى جانب دعم دولي وإقليمي متوازن.
ويُتوقع أن يسهم هذا التطور في تخفيف حدة التوترات، وفتح المجال أمام مسارات تفاوضية أوسع، بما يعزز الأمن الإقليمي ويخدم مصالح شعوب المنطقة.