الثلاثاء ٠٦ / أكتوبر / ٢٠٢٦
من نحن اتصل بنا التحرير
×
الموجز
logo وزير البترول يتابع خطط زيادة الإنتاج وتأمين إمدادات السوق المحليlogo الرئيس السيسي يبدأ جولة آسيوية من كوريا ويزور ماليزيا وإندونيسياlogo في ذكرى أكتوبر.. السيسي يؤكد جاهزية القوات المسلحة لحماية الوطنlogo مصر وأرمينيا تبحثان تعزيز التعاون في البيئة والإدارة المحليةlogo مصر تستعرض تجربتها العمرانية خلال أكتوبر العمران 2026 بمسقطlogo تعاون مصري جنوب إفريقي لتوطين صناعة السيارات ومكوناتها وتعزيز الصادراتlogo رئيس الوزراء: خطة استراتيجية لجذب الاستثمار الأجنبي المباشر حتى 2030logo وزير البترول يتابع خطط زيادة الإنتاج وتأمين إمدادات السوق المحليlogo الرئيس السيسي يبدأ جولة آسيوية من كوريا ويزور ماليزيا وإندونيسياlogo في ذكرى أكتوبر.. السيسي يؤكد جاهزية القوات المسلحة لحماية الوطنlogo مصر وأرمينيا تبحثان تعزيز التعاون في البيئة والإدارة المحليةlogo مصر تستعرض تجربتها العمرانية خلال أكتوبر العمران 2026 بمسقطlogo تعاون مصري جنوب إفريقي لتوطين صناعة السيارات ومكوناتها وتعزيز الصادراتlogo رئيس الوزراء: خطة استراتيجية لجذب الاستثمار الأجنبي المباشر حتى 2030

الجينوم المصري يكشف 17 مليون تباين وراثي لأول مرة

الجينوم المصري يكشف 17 مليون تباين وراثي لأول مرة

القاهرة -الصفوة العربية:
أعلن وزير التعليم العالي والبحث العلمي عن تحقيق إنجاز علمي غير مسبوق بإعلان نتائج أضخم دراسة للتسلسل الجيني الكامل ضمن مشروع “الجينوم المرجعي للمصريين وقدماء المصريين”، والتي شملت تحليل الجينوم الكامل لـ1024 مواطنًا من 21 محافظة.

تمثل هذه الخطوة نقلة نوعية في توطين تكنولوجيا الطب الدقيق، وتأكيدًا لقدرة مصر على دخول مصاف الدول الرائدة في علوم الجينوم، بما يتماشى مع رؤية مصر 2030.
كشفت الدراسة عن نحو 17 مليون تباين جيني فريد غير مسجل عالميًا، ما يمنح مصر لأول مرة مرجعية جينية وطنية مستقلة، ويُنهي عقودًا من ضعف تمثيل المصريين في قواعد البيانات الدولية.

كما أظهرت النتائج وجود مكون جيني خاص بالمصريين بنسبة 18.5%، وهو ما يفسر اختلاف الاستجابة للأمراض والعلاجات مقارنة بشعوب أخرى، ويمهد لتطبيق الطب الشخصي القائم على الخصائص الوراثية لكل فرد.
وأبرزت الدراسة أهمية تطوير نماذج محلية لتقييم المخاطر الجينية، حيث أثبتت أن الاعتماد على المعايير الأوروبية قد يؤدي إلى تقديرات غير دقيقة لبعض الأمراض. ويعد المشروع ثمرة تعاون وطني بين مؤسسات بحثية وأكاديمية، بما يعكس توجه الدولة نحو بناء قدرات علمية سيادية تدعم التشخيص الدقيق، وتعزز منظومة الطب الوقائي، وتضع مصر في موقع متقدم على خريطة البحث العلمي عالميًا.