السبت ٢٢ / أغسطس / ٢٠٢٦
من نحن اتصل بنا التحرير
×
الموجز
logo البورصة المصرية تحافظ على تصنيف الأسواق الناشئة وثقة المؤسسات الدوليةlogo الأحد.. بدء صرف مرتبات شهر أغسطس للعاملين بالدولة والجهات الحكوميةlogo مدبولي: سد جوليوس نيريري التنزاني نموذج لقوة مصر الناعمة بأفريقياlogo مدبولي يغادر لمشاركة تنزانيا افتتاح سد جوليوس المنفذ بأيادٍ مصريةlogo مصر تبدأ تطوير5جامعات بنموذج TIER1 بتكلفة48مليار جنيهlogo مصر وقطر تعززان الشراكة الاقتصادية والاستثمارية باتفاقيات ومذكرات تفاهمlogo البنك المركزي يثبت أسعار الفائدة.. 19% للإيداع و20% للإقراضlogo البورصة المصرية تحافظ على تصنيف الأسواق الناشئة وثقة المؤسسات الدوليةlogo الأحد.. بدء صرف مرتبات شهر أغسطس للعاملين بالدولة والجهات الحكوميةlogo مدبولي: سد جوليوس نيريري التنزاني نموذج لقوة مصر الناعمة بأفريقياlogo مدبولي يغادر لمشاركة تنزانيا افتتاح سد جوليوس المنفذ بأيادٍ مصريةlogo مصر تبدأ تطوير5جامعات بنموذج TIER1 بتكلفة48مليار جنيهlogo مصر وقطر تعززان الشراكة الاقتصادية والاستثمارية باتفاقيات ومذكرات تفاهمlogo البنك المركزي يثبت أسعار الفائدة.. 19% للإيداع و20% للإقراض

الجينوم المصري يكشف 17 مليون تباين وراثي لأول مرة

الجينوم المصري يكشف 17 مليون تباين وراثي لأول مرة

القاهرة -الصفوة العربية:
أعلن وزير التعليم العالي والبحث العلمي عن تحقيق إنجاز علمي غير مسبوق بإعلان نتائج أضخم دراسة للتسلسل الجيني الكامل ضمن مشروع “الجينوم المرجعي للمصريين وقدماء المصريين”، والتي شملت تحليل الجينوم الكامل لـ1024 مواطنًا من 21 محافظة.

تمثل هذه الخطوة نقلة نوعية في توطين تكنولوجيا الطب الدقيق، وتأكيدًا لقدرة مصر على دخول مصاف الدول الرائدة في علوم الجينوم، بما يتماشى مع رؤية مصر 2030.
كشفت الدراسة عن نحو 17 مليون تباين جيني فريد غير مسجل عالميًا، ما يمنح مصر لأول مرة مرجعية جينية وطنية مستقلة، ويُنهي عقودًا من ضعف تمثيل المصريين في قواعد البيانات الدولية.

كما أظهرت النتائج وجود مكون جيني خاص بالمصريين بنسبة 18.5%، وهو ما يفسر اختلاف الاستجابة للأمراض والعلاجات مقارنة بشعوب أخرى، ويمهد لتطبيق الطب الشخصي القائم على الخصائص الوراثية لكل فرد.
وأبرزت الدراسة أهمية تطوير نماذج محلية لتقييم المخاطر الجينية، حيث أثبتت أن الاعتماد على المعايير الأوروبية قد يؤدي إلى تقديرات غير دقيقة لبعض الأمراض. ويعد المشروع ثمرة تعاون وطني بين مؤسسات بحثية وأكاديمية، بما يعكس توجه الدولة نحو بناء قدرات علمية سيادية تدعم التشخيص الدقيق، وتعزز منظومة الطب الوقائي، وتضع مصر في موقع متقدم على خريطة البحث العلمي عالميًا.