الأربعاء ١٢ / أغسطس / ٢٠٢٦
من نحن اتصل بنا التحرير
×
الموجز
logo مصر وبريطانيا تؤكدان دعم الحلول الدبلوماسية وأمن الملاحة بالمنطقةlogo الكهرباء تسجل أعلى حمل تاريخي للشبكة عند 40 ألف ميجاواتlogo مدبولي: إنهاء المرحلة الأولى لحياة كريمة بالغربية بتكلفة 450 مليار جنيهlogo تعاون مصري عراقي جديد لتطوير منظومة الطيران وتبادل الخبراتlogo مصر تطلق شعلة دورة الألعاب الأفريقية للجامعات القاهرة 2026logo رئيس الوزراء يفتتح أول مقر إقليمي نموذجي لحماية المستهلك بطنطاlogo التموين تتحرك لضبط سوق الذهب وتطوير منظومة الدمغ والرقابةlogo مصر وبريطانيا تؤكدان دعم الحلول الدبلوماسية وأمن الملاحة بالمنطقةlogo الكهرباء تسجل أعلى حمل تاريخي للشبكة عند 40 ألف ميجاواتlogo مدبولي: إنهاء المرحلة الأولى لحياة كريمة بالغربية بتكلفة 450 مليار جنيهlogo تعاون مصري عراقي جديد لتطوير منظومة الطيران وتبادل الخبراتlogo مصر تطلق شعلة دورة الألعاب الأفريقية للجامعات القاهرة 2026logo رئيس الوزراء يفتتح أول مقر إقليمي نموذجي لحماية المستهلك بطنطاlogo التموين تتحرك لضبط سوق الذهب وتطوير منظومة الدمغ والرقابة

البنك المركزي المصري يثبت الفائدة لمواجهة الضغوط التضخمية الحالية

البنك المركزي المصري يثبت الفائدة لمواجهة الضغوط التضخمية الحالية

القاهرة -الصفوة العربية:

قرر البنك المركزي المصري في اجتماعه اليوم تثبيت أسعار الفائدة، في خطوة تعكس نهجًا حذرًا في إدارة السياسة النقدية خلال المرحلة الراهنة، في ظل استمرار الضغوط التضخمية وعدم وضوح المسار النهائي لمعدلات الأسعار. ويأتي هذا القرار بعد سلسلة من التخفيضات التي بدأها المركزي منذ عام 2025 واستمرت مع مطلع 2026، في إطار محاولة دعم النشاط الاقتصادي وتحفيز الاستثمار دون الإخلال باستقرار السوق.
ويهدف تثبيت الفائدة إلى إتاحة الوقت الكافي لتقييم تأثير القرارات السابقة على معدلات التضخم والسيولة داخل السوق، خاصة مع وجود توقعات بارتفاعات مؤقتة في الأسعار نتيجة عوامل موسمية وتغيرات في الأسواق العالمية. كما يعكس القرار حرص البنك المركزي على الحفاظ على جاذبية العائد الحقيقي على الجنيه، بما يسهم في الحد من الضغوط على العملة المحلية وتقليل احتمالات خروج الاستثمارات الأجنبية.
ويرى خبراء الاقتصاد أن هذا التوجه يعكس توازنًا دقيقًا بين دعم النمو الاقتصادي والسيطرة على التضخم، حيث يمنح الاقتصاد فرصة لامتصاص آثار التيسير النقدي السابق، مع الإبقاء على إمكانية خفض أسعار الفائدة تدريجيًا خلال الفترة المقبلة إذا ما استمرت مؤشرات التضخم في التراجع.
ويؤكد القرار أن البنك المركزي يتبنى سياسة نقدية مرنة قائمة على البيانات والتقييم المستمر للمتغيرات الاقتصادية، بما يحقق الاستقرار المالي ويدعم مسار التعافي الاقتصادي في بيئة عالمية تتسم بالتقلب وعدم اليقين.