الثلاثاء ١١ / أغسطس / ٢٠٢٦
من نحن اتصل بنا التحرير
×
الموجز
logo إحالة شركات المحمول الأربع للنيابة بسبب مخالفات في تسجيل الخطوطlogo مدبولي:15مليار جنيه تداول يومي و4 تريليونات رأس مال البورصةlogo وزير الصناعة: المواصفات القياسية والجودة بوابة الصناعة المصرية للأسواق العالميةlogo الرئيس السيسي يقر حزمة تيسيرات ضريبية جديدة لدعم الاستثمار والإنتاجlogo التموين تتحرك لضبط سوق الذهب وتطوير منظومة الدمغ والرقابةlogo الصين تدشن مجمعًا نسيجيًا متكاملًا بالقنطرة غرب باستثمارات 117 مليون دولارlogo التعليم تطلق منصة قومية لمتابعة أداء الطلاب بالتعاون مع اليابانlogo إحالة شركات المحمول الأربع للنيابة بسبب مخالفات في تسجيل الخطوطlogo مدبولي:15مليار جنيه تداول يومي و4 تريليونات رأس مال البورصةlogo وزير الصناعة: المواصفات القياسية والجودة بوابة الصناعة المصرية للأسواق العالميةlogo الرئيس السيسي يقر حزمة تيسيرات ضريبية جديدة لدعم الاستثمار والإنتاجlogo التموين تتحرك لضبط سوق الذهب وتطوير منظومة الدمغ والرقابةlogo الصين تدشن مجمعًا نسيجيًا متكاملًا بالقنطرة غرب باستثمارات 117 مليون دولارlogo التعليم تطلق منصة قومية لمتابعة أداء الطلاب بالتعاون مع اليابان

من الشارع إلى تكريم الرئاسة.. قصة إنسانية تؤكد سرعة الاستجابة الحكومية

من الشارع إلى تكريم الرئاسة.. قصة إنسانية تؤكد سرعة الاستجابة الحكومية

كتب عادل خفاجي:
في خضم الحياة وزحامها اليومي وأحداثها المتلاحقة، قد تمر قصص إنسانية موجعة دون أن يلتفت إليها أحد، لكن أحيانًا يفرض الألم نفسه على الجميع..

هذا ما حدث مع ليلى ابراهيم مهندسة الطاقة النووية ، التي تحولت قصتها من معاناة صامتة في الشارع إلى قضية رأي عام هزت مشاعر المصريين، وبين لحظة وأخرى، وجدت سيدة أفنت عمرها في خدمة العلم نفسها بلا مأوى، تواجه المرض والوحدة، بعد أن فقدت شقتها إثر خلاف على زيادة الإيجار، لتبدأ رحلة قاسية مع التشرد.
ليلى، البالغة من العمر 66 عامًا، كانت واحدة من الكوادر المتخصصة داخل هيئة الطاقة الذرية المصرية، حيث شاركت لسنوات في العمل داخل منشآت أنشاص، في بيئة علمية دقيقة تتطلب خبرة وكفاءة عالية. إلا أن الظروف المعيشية الصعبة، إلى جانب تدهور حالتها الصحية ووصولها إلى عجز كامل، دفعتها خارج دائرة الأمان، لتجد نفسها على أرصفة الشوارع دون سند.
ومع انتشار قصتها بشكل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، تحولت المنصات الرقمية إلى جسر إنقاذ حقيقي، حيث تفاعلت الدولة بسرعة لافتة، في تأكيد واضح على متابعة ما يُنشر والتعامل معه بجدية.

فقد تحركت وزارة التضامن الاجتماعي فورًا عبر فرق التدخل السريع، وتم نقلها إلى دار رعاية بمحافظة الجيزة، مع توفير الرعاية الصحية والنفسية اللازمة لضمان استقرار حالتها.
ولم يتوقف الدعم عند هذا الحد، إذ حرصت وزيرة التضامن الاجتماعي مايا مرسي على زيارتها شخصيًا، في رسالة إنسانية تعكس اهتمام الدولة بالحالات الأكثر احتياجًا.

كما جاء المشهد الأبرز بلقاء السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي بها خلال احتفالية المرأة المصرية، حيث تم تكريمها تقديرًا لرحلة كفاحها.
تعكس هذه القصة نموذجًا واضحًا لتكامل دور المجتمع الرقمي مع مؤسسات الدولة، وقدرة الرئاسة والحكومة على التفاعل السريع مع نبض الشارع، بما يعزز مظلة الحماية الاجتماعية ويعيد الأمل لمن فقدوه.