الثلاثاء ١١ / أغسطس / ٢٠٢٦
من نحن اتصل بنا التحرير
×
الموجز
logo إحالة شركات المحمول الأربع للنيابة بسبب مخالفات في تسجيل الخطوطlogo مدبولي:15مليار جنيه تداول يومي و4 تريليونات رأس مال البورصةlogo وزير الصناعة: المواصفات القياسية والجودة بوابة الصناعة المصرية للأسواق العالميةlogo الرئيس السيسي يقر حزمة تيسيرات ضريبية جديدة لدعم الاستثمار والإنتاجlogo التموين تتحرك لضبط سوق الذهب وتطوير منظومة الدمغ والرقابةlogo الصين تدشن مجمعًا نسيجيًا متكاملًا بالقنطرة غرب باستثمارات 117 مليون دولارlogo التعليم تطلق منصة قومية لمتابعة أداء الطلاب بالتعاون مع اليابانlogo إحالة شركات المحمول الأربع للنيابة بسبب مخالفات في تسجيل الخطوطlogo مدبولي:15مليار جنيه تداول يومي و4 تريليونات رأس مال البورصةlogo وزير الصناعة: المواصفات القياسية والجودة بوابة الصناعة المصرية للأسواق العالميةlogo الرئيس السيسي يقر حزمة تيسيرات ضريبية جديدة لدعم الاستثمار والإنتاجlogo التموين تتحرك لضبط سوق الذهب وتطوير منظومة الدمغ والرقابةlogo الصين تدشن مجمعًا نسيجيًا متكاملًا بالقنطرة غرب باستثمارات 117 مليون دولارlogo التعليم تطلق منصة قومية لمتابعة أداء الطلاب بالتعاون مع اليابان

ارتفاع الاحتياطي الأجنبي بالبنك المركزي المصري إلى 52.59 مليار دولار

ارتفاع الاحتياطي الأجنبي بالبنك المركزي المصري إلى 52.59 مليار دولار

القاهرة -الصفوة العربية:
أعلن البنك المركزي المصري ارتفاع صافي الاحتياطي النقدي من العملات الأجنبية ليصل إلى 52.59 مليار دولار بنهاية يناير 2026، في مؤشر إيجابي يعكس تحسن قدرة الاقتصاد المصري على الوفاء بالتزاماته الخارجية وتعزيز الاستقرار النقدي. ويأتي هذا الارتفاع نتيجة مزيج من السياسات النقدية الحذرة، وتنامي تدفقات النقد الأجنبي من مصادر متنوعة، أبرزها تحويلات المصريين بالخارج، وإيرادات السياحة، والصادرات، إلى جانب الاستثمارات الأجنبية المباشرة وغير المباشرة.
ويمثل الاحتياطي الأجنبي خط الدفاع الأول للاقتصاد، حيث يسهم في دعم استقرار سعر الصرف، وتغطية الواردات الأساسية، وسداد أقساط وفوائد الدين الخارجي في مواعيدها، بما يعزز ثقة المؤسسات الدولية والمستثمرين في الاقتصاد الوطني. كما يوفر هذا المستوى من الاحتياطي مرونة أكبر لصانعي السياسات في التعامل مع الصدمات الخارجية والتقلبات العالمية، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية الدولية الراهنة.
ويعكس هذا التطور نجاح جهود الدولة في إدارة الموارد الأجنبية بكفاءة، وتحقيق توازن نسبي بين متطلبات النمو الاقتصادي والحفاظ على الاستقرار المالي. ومن المتوقع أن ينعكس استمرار تحسن الاحتياطي الأجنبي إيجابًا على مناخ الاستثمار، ويعزز فرص النمو المستدام، ويدعم مسار الإصلاح الاقتصادي خلال المرحلة المقبلة.