الجمعة ٠٩ / أكتوبر / ٢٠٢٦
من نحن اتصل بنا التحرير
×
الموجز
logo مصر تحافظ على تصنيف فيتش عند B بنظرة مستقبلية مستقرةlogo بريطانيا وألمانيا تطلقان شراكة أمنية لمواجهة الهجمات السيبرانية والتخريبlogo الرياض.. تصعيد وانفجارات توقف المجال الجوي وتهدد أسواق الطاقة العالميةlogo مصر وكوريا الجنوبية تطلقان مرحلة جديدة من التعاون الاستراتيجي الشاملlogo الصين تحشد لنفوذها الصحي دولياً وتُؤمّن سوق الوقود محلياًlogo الاتحاد الأوروبي: إصلاحات مؤسسية ومالية جديدة استعدادًا لعضوية دول جديدةlogo أمريكا والصين تبحثان تنظيم زيارات نووية متبادلة لخفض مخاطر التصعيدlogo مصر تحافظ على تصنيف فيتش عند B بنظرة مستقبلية مستقرةlogo بريطانيا وألمانيا تطلقان شراكة أمنية لمواجهة الهجمات السيبرانية والتخريبlogo الرياض.. تصعيد وانفجارات توقف المجال الجوي وتهدد أسواق الطاقة العالميةlogo مصر وكوريا الجنوبية تطلقان مرحلة جديدة من التعاون الاستراتيجي الشاملlogo الصين تحشد لنفوذها الصحي دولياً وتُؤمّن سوق الوقود محلياًlogo الاتحاد الأوروبي: إصلاحات مؤسسية ومالية جديدة استعدادًا لعضوية دول جديدةlogo أمريكا والصين تبحثان تنظيم زيارات نووية متبادلة لخفض مخاطر التصعيد

مصر تنضم لشراكة البحث الصحي الأوروبية بعضوية كاملة تاريخية

مصر تنضم لشراكة البحث الصحي الأوروبية بعضوية كاملة تاريخية

القاهرة -الصفوة العربية:
في خطوة استراتيجية تعكس تطور مكانة البحث العلمي المصري دوليًا، أعلنت جمهورية مصر العربية الانضمام رسميًا إلى شراكة البحث الصحي الأوروبية بعضوية كاملة، لتصبح أول دولة عربية وإفريقية تحظى بهذه المكانة المرموقة. ويُعد هذا الانضمام تحولًا نوعيًا في مسار البحث العلمي الصحي والطبي في مصر، ويؤكد ثقة المؤسسات الأوروبية في القدرات البحثية والبنية العلمية المصرية.
وتهدف هذه الخطوة إلى دعم تطوير الأبحاث التطبيقية والابتكارية في مجالات الصحة والطب، وتعزيز فرص التعاون البحثي المشترك على قدم المساواة مع كبرى المؤسسات والمراكز الأوروبية. كما تتيح العضوية لمصر إمكانية الوصول إلى مصادر تمويل متنوعة عبر ٣٧ جهة بحثية في ٢٤ دولة أوروبية، بما يفتح آفاقًا واسعة لتنفيذ مشروعات بحثية كبرى ذات تأثير إقليمي ودولي.
ويشمل الانضمام أيضًا مشاركة مصر في شبكات التأهب والاستجابة للأوبئة، وعلى رأسها شبكة GLOPID-R، بما يعزز من قدرات الدولة في التعامل مع الأزمات الصحية العالمية، ويدعم منظومة الإنذار المبكر والاستجابة السريعة. فضلًا عن ذلك، تستفيد الكوادر البحثية والطبية المصرية من فرص التدريب المتقدم، وتبادل الخبرات، ونقل المعرفة، بما يسهم في بناء جيل جديد من الباحثين المؤهلين وفقًا لأحدث المعايير الدولية.
ويمثل هذا الإنجاز خطوة محورية نحو تعزيز الأمن الصحي، وترسيخ دور مصر كشريك فاعل في منظومة البحث الصحي العالمية.