الجمعة ٠٩ / أكتوبر / ٢٠٢٦
من نحن اتصل بنا التحرير
×
الموجز
logo مصر تحافظ على تصنيف فيتش عند B بنظرة مستقبلية مستقرةlogo بريطانيا وألمانيا تطلقان شراكة أمنية لمواجهة الهجمات السيبرانية والتخريبlogo الرياض.. تصعيد وانفجارات توقف المجال الجوي وتهدد أسواق الطاقة العالميةlogo مصر وكوريا الجنوبية تطلقان مرحلة جديدة من التعاون الاستراتيجي الشاملlogo الصين تحشد لنفوذها الصحي دولياً وتُؤمّن سوق الوقود محلياًlogo الاتحاد الأوروبي: إصلاحات مؤسسية ومالية جديدة استعدادًا لعضوية دول جديدةlogo أمريكا والصين تبحثان تنظيم زيارات نووية متبادلة لخفض مخاطر التصعيدlogo مصر تحافظ على تصنيف فيتش عند B بنظرة مستقبلية مستقرةlogo بريطانيا وألمانيا تطلقان شراكة أمنية لمواجهة الهجمات السيبرانية والتخريبlogo الرياض.. تصعيد وانفجارات توقف المجال الجوي وتهدد أسواق الطاقة العالميةlogo مصر وكوريا الجنوبية تطلقان مرحلة جديدة من التعاون الاستراتيجي الشاملlogo الصين تحشد لنفوذها الصحي دولياً وتُؤمّن سوق الوقود محلياًlogo الاتحاد الأوروبي: إصلاحات مؤسسية ومالية جديدة استعدادًا لعضوية دول جديدةlogo أمريكا والصين تبحثان تنظيم زيارات نووية متبادلة لخفض مخاطر التصعيد

انطلاق مؤتمر الذكاء الاصطناعي بمعرض الكتاب لمناقشة الثقافة العربية الرقمية

انطلاق مؤتمر الذكاء الاصطناعي بمعرض الكتاب لمناقشة الثقافة العربية الرقمية

القاهرة -الصفوة العربية:
شهدت قاعة المؤتمرات بمعرض القاهرة الدولي للكتاب، في دورته السابعة والخمسين، افتتاح مؤتمر «الذكاء الاصطناعي والثقافة العربية: الإمكانات والمخاطر»، برئاسة الدكتور شريف شاهين، أستاذ نظم إدارة مؤسسات المعلومات بكلية الآداب جامعة القاهرة، في إطار نقاش فكري موسّع حول علاقة التكنولوجيا المتقدمة بالتراث والهوية الثقافية العربية.
أكد الدكتور شاهين في كلمته الافتتاحية أن كلية الآداب بجامعة القاهرة انتقلت من مجرد الاهتمام بالتكنولوجيا إلى تبنيها كمسار تنموي، لتصبح نموذجًا في تطوير الإنسانيات الرقمية، مشيرًا إلى اتساع الفجوة التكنولوجية في العديد من الجامعات العربية. واستعرض تجربة مبكرة لدراسة الإنسانيات الرقمية عام 2017، ومشروعات التوثيق الرقمي للتراث، وعلى رأسها مشروع «ذاكرة العالم العربي»، باعتباره حلمًا قابلًا للتحقق إذا توافرت البنية التحتية المعلوماتية.
وتناول التحديات المرتبطة بالنص التراثي العربي، مثل الانتحال ونسبة المؤلفات، مؤكدًا أن تقنيات الذكاء الاصطناعي باتت قادرة على تقديم حلول فعالة. كما أشار إلى تنامي دور وسائل التواصل الاجتماعي في توجيه الوعي الثقافي، وإلى إدماج تطبيقات الذكاء الاصطناعي في العلوم الإنسانية، وصولًا إلى الفلسفة.
واختتم بالتأكيد على أهمية النهج الإنساني الذي تبنته اليونسكو عام 2024، ومحو أمية الذكاء الاصطناعي، ودور المكتبات والمنصات التعليمية، مع التشديد على تطوير النماذج اللغوية العربية والمعاجم التاريخية، عبر تعاون عربي مشترك يحفظ اللغة ويعزز حضورها الرقمي.