الجمعة ٠٩ / أكتوبر / ٢٠٢٦
من نحن اتصل بنا التحرير
×
الموجز
logo مصر تحافظ على تصنيف فيتش عند B بنظرة مستقبلية مستقرةlogo بريطانيا وألمانيا تطلقان شراكة أمنية لمواجهة الهجمات السيبرانية والتخريبlogo الرياض.. تصعيد وانفجارات توقف المجال الجوي وتهدد أسواق الطاقة العالميةlogo مصر وكوريا الجنوبية تطلقان مرحلة جديدة من التعاون الاستراتيجي الشاملlogo الصين تحشد لنفوذها الصحي دولياً وتُؤمّن سوق الوقود محلياًlogo الاتحاد الأوروبي: إصلاحات مؤسسية ومالية جديدة استعدادًا لعضوية دول جديدةlogo أمريكا والصين تبحثان تنظيم زيارات نووية متبادلة لخفض مخاطر التصعيدlogo مصر تحافظ على تصنيف فيتش عند B بنظرة مستقبلية مستقرةlogo بريطانيا وألمانيا تطلقان شراكة أمنية لمواجهة الهجمات السيبرانية والتخريبlogo الرياض.. تصعيد وانفجارات توقف المجال الجوي وتهدد أسواق الطاقة العالميةlogo مصر وكوريا الجنوبية تطلقان مرحلة جديدة من التعاون الاستراتيجي الشاملlogo الصين تحشد لنفوذها الصحي دولياً وتُؤمّن سوق الوقود محلياًlogo الاتحاد الأوروبي: إصلاحات مؤسسية ومالية جديدة استعدادًا لعضوية دول جديدةlogo أمريكا والصين تبحثان تنظيم زيارات نووية متبادلة لخفض مخاطر التصعيد

محافظ المركزي: تعاون عربي لمواجهة الاحتيال المصرفي المتطور

محافظ المركزي: تعاون عربي لمواجهة الاحتيال المصرفي المتطور

الأقصر -الصفوة العربية:
أكد حسن عبد الله محافظ البنك المركزي على أهمية توحيد الجهود العربية لمكافحة الاحتيال المصرفي والمالي، باعتباره أحد أخطر التحديات التي تواجه استقرار الأنظمة المالية في ظل التحول الرقمي المتسارع وتنامي استخدام التكنولوجيا الحديثة.
جاء ذلك خلال كلمته في افتتاح فعاليات المؤتمر العربي الثاني لمكافحة الاحتيال بمدينة الأقصر، بحضور عدد من كبار المسؤولين والخبراء وممثلي البنوك المركزية والمؤسسات المالية والمنظمات الإقليمية والدولية، حيث أشار إلى أن انعقاد المؤتمر للعام الثاني على التوالي يعكس وعيًا عربيًا متزايدًا بضرورة استدامة العمل المشترك في هذا الملف الحيوي.
وأشار محافظ البنك المركزي إلى أن النسخة الأولى من المؤتمر شكلت أول منصة عربية متخصصة لمناقشة قضايا الاحتيال المصرفي، فيما تبني النسخة الحالية على ما تحقق من نتائج، مع توسيع نطاق النقاش لمواكبة تطور أساليب الاحتيال المنظم عالميًا.
وأضاف أن التقنيات الحديثة، وعلى رأسها الذكاء الاصطناعي، رغم دورها في تطوير الخدمات المالية، خلقت تحديات جديدة استغلها المحتالون، ما يستوجب رفع الجاهزية الفنية والبشرية، وتعزيز وعي المتعاملين مع القطاع المصرفي.
وشدد على الدور المحوري للبنوك المركزية في وضع الأطر الرقابية والحوكمة، كاشفًا عن نجاح الإجراءات الاستباقية في إحباط عمليات احتيال بقيمة 4 مليارات جنيه، وزيادة معدلات الإحباط بنسبة 268% مقارنة بعام 2024، إلى جانب استرداد 116.8 مليون جنيه لصالح الضحايا.
واختتم عبدالله أن المرحلة المقبلة تتطلب حلولًا مبتكرة، وتعاونًا إقليميًا ودوليًا أوسع لتبادل المعلومات وبناء القدرات، بما يعزز استقرار القطاع المصرفي العربي ويدعم النمو الاقتصادي المستدام.