الإثنين ٢٠ / يوليو / ٢٠٢٦
من نحن اتصل بنا التحرير
×
الموجز
logo مجلس أوروبا يمنح مصر صفة مراقب بلجنة التكنولوجيات الرقمية الجديدةlogo الماتادور الإسباني يهزم الأرجنتين ويحصد لقب مونديال أمريكا 2026 الكبيرlogo السياحة والآثار تطلق مشروعًا متكاملًا لتطوير سقارة وفق المعايير العالميةlogo التعليم تكرم المتفوقين في البرمجة وتفتح لهم آفاقًا عالمية للتدريبlogo الرئيس السيسي يوجه بسرعة تنفيذ مشروعات التعاون مع تنزانياlogo التعليم العالي تطلق مبادرات جديدة لبناء الإنسان داخل الجامعات المصريةlogo الرئيس السيسي يبحث مع رئيسة تنزانيا تعزيز الاستثمار والتكامل الأفريقيlogo مجلس أوروبا يمنح مصر صفة مراقب بلجنة التكنولوجيات الرقمية الجديدةlogo الماتادور الإسباني يهزم الأرجنتين ويحصد لقب مونديال أمريكا 2026 الكبيرlogo السياحة والآثار تطلق مشروعًا متكاملًا لتطوير سقارة وفق المعايير العالميةlogo التعليم تكرم المتفوقين في البرمجة وتفتح لهم آفاقًا عالمية للتدريبlogo الرئيس السيسي يوجه بسرعة تنفيذ مشروعات التعاون مع تنزانياlogo التعليم العالي تطلق مبادرات جديدة لبناء الإنسان داخل الجامعات المصريةlogo الرئيس السيسي يبحث مع رئيسة تنزانيا تعزيز الاستثمار والتكامل الأفريقي

السيسي يؤكد: بناء الأوطان يبدأ بالإنسان والاستثمار فيه خيار الدولة

السيسي يؤكد: بناء الأوطان يبدأ بالإنسان والاستثمار فيه خيار الدولة

كتب عادل خفاجي:
استقبل السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي الوزراء ومفتي الدول ورؤساء المجالس والهيئات الإسلامية، ونخبة من العلماء المشاركين في فعاليات المؤتمر الدولي السادس والثلاثين للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، الذي تستضيفه مصر يومي 19 و20 يناير 2026، بحضور وزير الأوقاف والأمين العام للمجلس.

ويأتي اللقاء في إطار حرص الدولة على دعم دور المؤسسات الدينية في مواجهة التحديات الفكرية المعاصرة وتعزيز الاستقرار المجتمعي.
وفي كلمته، رحّب السيد الرئيس بالحضور، معربًا عن تمنياته بنجاح المؤتمر في بلورة رؤى واستراتيجيات موحدة للتصدي للفكر المتطرف، وتفعيل الخطاب الديني المستنير، والاستفادة من الوسائل الرقمية في خدمة الدعوة.


وأكد أن انعقاد المؤتمر في هذا التوقيت يعكس الربط بين القيم الإسلامية الراسخة ومتطلبات العصر الرقمي، مشددًا على أن الإسلام دين حي يتفاعل مع الواقع ولا ينفصل عن تطوراته.


وأوضح السيد الرئيس أن بناء الأوطان يبدأ ببناء الإنسان، وهو ما جعل الاستثمار في الإنسان نهجًا ثابتًا للدولة المصرية، من خلال إعداد جيل واعٍ قادر على مواجهة التحديات والمشاركة في التنمية. كما شدد على ضرورة إنقاذ الدين من محاولات توظيفه في الصراع أو التطرف، والارتقاء بدور العلماء والدعاة، خاصة في الفضاء الرقمي، مع العناية بتأهيلهم علميًا ومعيشيًا.


واختُتم اللقاء بحوار تفاعلي أكد خلاله السيد الرئيس أهمية الفكر الوسطي، والدور الريادي لمصر والأزهر الشريف في نشر صحيح الدين، وصياغة خطاب ديني واعٍ يحفظ الأوطان ويحقق العمران.