الأحد ١١ / أكتوبر / ٢٠٢٦
من نحن اتصل بنا التحرير
×
الموجز
logo روسيا تخفف قيود تصدير الديزل عقب اتفاق موسكو وواشنطنlogo مصر للطيران تعلق رحلات الرياض مؤقتًا وتتيح استرداد التذاكرlogo الصين: من التوتر حول تايوان إلى التفاهم التجاري مع أوروباlogo السعودية تؤكد حقها بالدفاع عن أراضيها عقب هجوم مطار الرياضlogo قمة أوروبية تناقش ملفي الطاقة والموازنة عقب التفاهمات الأمريكية-الروسيةlogo هل يخفض اتفاق ترامب وبوتين بشأن الديزل الروسي أسعار الطاقة؟logo الرئيس السيسي يصل إلى جاكرتا في مستهل زيارته الرسمية لإندونيسياlogo روسيا تخفف قيود تصدير الديزل عقب اتفاق موسكو وواشنطنlogo مصر للطيران تعلق رحلات الرياض مؤقتًا وتتيح استرداد التذاكرlogo الصين: من التوتر حول تايوان إلى التفاهم التجاري مع أوروباlogo السعودية تؤكد حقها بالدفاع عن أراضيها عقب هجوم مطار الرياضlogo قمة أوروبية تناقش ملفي الطاقة والموازنة عقب التفاهمات الأمريكية-الروسيةlogo هل يخفض اتفاق ترامب وبوتين بشأن الديزل الروسي أسعار الطاقة؟logo الرئيس السيسي يصل إلى جاكرتا في مستهل زيارته الرسمية لإندونيسيا

وزير الثقافة يعلن أكبر دورة في تاريخ معرض الكتاب

وزير الثقافة يعلن أكبر دورة في تاريخ معرض الكتاب

القاهرة -الصفوة العربية:
برعاية فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، شهد الدكتور أحمد فؤاد هنو، وزير الثقافة، المؤتمر الصحفي للإعلان عن تفاصيل الدورة السابعة والخمسين لمعرض القاهرة الدولي للكتاب، المقرر إقامتها في الفترة من 21 يناير إلى 3 فبراير بمركز مصر للمعارض الدولية. وتُعد هذه الدورة الأكبر في تاريخ المعرض من حيث حجم المشاركة وتنوع الفعاليات، حيث يشارك 1457 دار نشر من 83 دولة، بإجمالي آلاف العارضين، مع برنامج ثقافي يضم نحو 400 فعالية و100 حفل توقيع.
واختير الأديب العالمي نجيب محفوظ شخصيةً للمعرض، بينما تم اختيار الفنان الكبير محيي الدين اللباد شخصيةً لمعرض كتاب الطفل، في تأكيد على مكانة الإبداع المصري ودوره في بناء الوعي. كما تحل دولة رومانيا ضيف شرف الدورة، في خطوة تعكس عمق العلاقات الثقافية بين البلدين، استعدادًا للاحتفال بمرور 120 عامًا على العلاقات الدبلوماسية.
وأكد وزير الثقافة أن المعرض هذا العام يستلهم روح الهوية المصرية، ويأتي متزامنًا مع الزخم الحضاري الذي أحدثه افتتاح المتحف المصري الكبير. كما أعلن عن إطلاق مبادرة «مكتبة لكل بيت» لإعادة الكتاب إلى قلب الحياة اليومية، دعمًا للقراءة وترسيخًا لدور الثقافة كقوة ناعمة تسهم في بناء الإنسان وتعزيز الحوار الإنساني.