الجمعة ٠٩ / أكتوبر / ٢٠٢٦
من نحن اتصل بنا التحرير
×
الموجز
logo مصر تحافظ على تصنيف فيتش عند B بنظرة مستقبلية مستقرةlogo بريطانيا وألمانيا تطلقان شراكة أمنية لمواجهة الهجمات السيبرانية والتخريبlogo الرياض.. تصعيد وانفجارات توقف المجال الجوي وتهدد أسواق الطاقة العالميةlogo مصر وكوريا الجنوبية تطلقان مرحلة جديدة من التعاون الاستراتيجي الشاملlogo الصين تحشد لنفوذها الصحي دولياً وتُؤمّن سوق الوقود محلياًlogo الاتحاد الأوروبي: إصلاحات مؤسسية ومالية جديدة استعدادًا لعضوية دول جديدةlogo أمريكا والصين تبحثان تنظيم زيارات نووية متبادلة لخفض مخاطر التصعيدlogo مصر تحافظ على تصنيف فيتش عند B بنظرة مستقبلية مستقرةlogo بريطانيا وألمانيا تطلقان شراكة أمنية لمواجهة الهجمات السيبرانية والتخريبlogo الرياض.. تصعيد وانفجارات توقف المجال الجوي وتهدد أسواق الطاقة العالميةlogo مصر وكوريا الجنوبية تطلقان مرحلة جديدة من التعاون الاستراتيجي الشاملlogo الصين تحشد لنفوذها الصحي دولياً وتُؤمّن سوق الوقود محلياًlogo الاتحاد الأوروبي: إصلاحات مؤسسية ومالية جديدة استعدادًا لعضوية دول جديدةlogo أمريكا والصين تبحثان تنظيم زيارات نووية متبادلة لخفض مخاطر التصعيد

مجموعة دول عابرة للأقاليم ترفض اعتراف إسرائيل بإقليم أرض الصومال

مجموعة دول عابرة للأقاليم ترفض اعتراف إسرائيل بإقليم أرض الصومال

خاص الصفوة العربية:
أصدرت مجموعة دولية عابرة للأقاليم بيانًا مشتركًا أدانت فيه إعلان إسرائيل، في 26 ديسمبر 2025، اعترافها بإقليم «أرض الصومال» التابع لـجمهورية الصومال الفيدرالية، مؤكدة الرفض القاطع لهذا الإجراء لما يحمله من تداعيات خطيرة على السلم والأمن في منطقة القرن الإفريقي والبحر الأحمر، وانعكاساته السلبية على الأمن والسلم الدوليين، في انتهاك واضح لقواعد القانون الدولي.
وشدد وزراء خارجية الدول الموقعة، ومن بينها جمهورية مصر العربية وعدد من الدول العربية والإفريقية والآسيوية، إضافة إلى منظمة التعاون الإسلامي، على أن هذا الاعتراف يمثل خرقًا سافرًا لميثاق الأمم المتحدة، الذي ينص صراحة على احترام سيادة الدول ووحدتها وسلامة أراضيها. وأكد البيان الدعم الكامل لسيادة الصومال ورفض أي إجراءات من شأنها المساس بوحدته الإقليمية أو سيادته على كامل أراضيه.
واعتبر البيان أن الاعتراف باستقلال أجزاء من أراضي الدول يشكل سابقة خطيرة تهدد المبادئ المستقرة للقانون الدولي، وقد تفتح الباب أمام مزيد من النزاعات وعدم الاستقرار الإقليمي. كما شدد على الرفض التام لأي محاولة للربط بين هذا الإجراء وأي مخططات لتهجير الشعب الفلسطيني خارج أرضه، مؤكدًا أن مثل هذه المحاولات مرفوضة شكلاً وموضوعًا، وتتعارض مع القانون الدولي والحقوق المشروعة للشعوب.