الثلاثاء ٢٥ / أغسطس / ٢٠٢٦
من نحن اتصل بنا التحرير
×
الموجز
logo الحكومة تستعد لانطلاق المرحلة الثانية من المبادرة الرئاسية حياة كريمةlogo قناة السويس والمنظمة العربية تتعاونان لتطوير الإدارة والحوكمة والتحول الرقميlogo رئيس الوزراء ومحافظ المركزي يبحثان خفض التضخم وزيادة التدفقات الدولاريةlogo اقتصادية قناة السويس تعزز الشراكة الأمريكية لتطوير المواني والبنية التحتيةlogo مدبولي يتابع تحسن الاقتصاد وتوسع القطاع الخاص وتطوير المنظومة الضريبيةlogo الرئيس السيسي يوجه بتخفيف أعباء التعليم وربط الجامعات بأسواق العملlogo وزير التعليم: استعدادات مكثفة للعام الدراسي وتجديد نصف مليون مقعدlogo الحكومة تستعد لانطلاق المرحلة الثانية من المبادرة الرئاسية حياة كريمةlogo قناة السويس والمنظمة العربية تتعاونان لتطوير الإدارة والحوكمة والتحول الرقميlogo رئيس الوزراء ومحافظ المركزي يبحثان خفض التضخم وزيادة التدفقات الدولاريةlogo اقتصادية قناة السويس تعزز الشراكة الأمريكية لتطوير المواني والبنية التحتيةlogo مدبولي يتابع تحسن الاقتصاد وتوسع القطاع الخاص وتطوير المنظومة الضريبيةlogo الرئيس السيسي يوجه بتخفيف أعباء التعليم وربط الجامعات بأسواق العملlogo وزير التعليم: استعدادات مكثفة للعام الدراسي وتجديد نصف مليون مقعد

وزير الأوقاف يناقش قضايا الدين المعاصر بصالون ماسبيرو

وزير الأوقاف يناقش قضايا الدين المعاصر بصالون ماسبيرو

كتب عادل خفاجي:
حلّ الأستاذ الدكتور أسامة، وزير الأوقاف، ضيفًا على صالون ماسبيرو الثقافي في لقائه الرابع، الذي عُقد تحت عنوان «الإسلام والعالم.. حالة الدين في القرن الحادي والعشرين»، بحضور الأستاذ أحمد المسلماني، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، ونخبة من الإعلاميين والصحفيين والكتّاب والمثقفين، في إطار حوار فكري معمّق حول التحديات الدينية والفكرية المعاصرة.

وخلال الندوة، تناول وزير الأوقاف عددًا من المحاور الفكرية الجوهرية، من بينها تطورات نظرية داروين ونظرية الاستهلاك، وما أفرزته الحداثة المادية من أنماط استهلاكية مفرطة، مؤكدًا أن الإسلام قدّم رؤية متوازنة للاستهلاك تقوم على الترشيد، وربط السلوك الاقتصادي بالقيم الأخلاقية والإنسانية، بما يحفظ التوازن بين المادة والروح.

كما تطرق الوزير إلى قضايا الإلحاد ونظرية «موت الإله»، موضحًا أن مآلاتها انتهت عمليًا إلى إفراغ الإنسان من المعنى والقيم، في مقابل ما يقدمه الإسلام من رؤية تمنح الإنسان غاية للحياة، وتُعيد الاعتبار للأبعاد الروحية والأخلاقية. وتناول كذلك ظواهر الانحراف الأخلاقي، مؤكدًا أن الإسلام يواجهها بمنهج التعفف وضبط الغريزة وصون الكرامة الإنسانية.

وأكد وزير الأوقاف أن مواجهة تحديات القرن الحادي والعشرين تتطلب خطابًا دينيًا واعيًا، يجمع بين الثوابت الدينية وفهم الواقع، وفي ختام اللقاء دار حوار تفاعلي مع الحضور، عكس حيوية النقاش وثراء الرؤى المطروحة.