الجمعة ٠٩ / أكتوبر / ٢٠٢٦
من نحن اتصل بنا التحرير
×
الموجز
logo مصر تحافظ على تصنيف فيتش عند B بنظرة مستقبلية مستقرةlogo بريطانيا وألمانيا تطلقان شراكة أمنية لمواجهة الهجمات السيبرانية والتخريبlogo الرياض.. تصعيد وانفجارات توقف المجال الجوي وتهدد أسواق الطاقة العالميةlogo مصر وكوريا الجنوبية تطلقان مرحلة جديدة من التعاون الاستراتيجي الشاملlogo الصين تحشد لنفوذها الصحي دولياً وتُؤمّن سوق الوقود محلياًlogo الاتحاد الأوروبي: إصلاحات مؤسسية ومالية جديدة استعدادًا لعضوية دول جديدةlogo أمريكا والصين تبحثان تنظيم زيارات نووية متبادلة لخفض مخاطر التصعيدlogo مصر تحافظ على تصنيف فيتش عند B بنظرة مستقبلية مستقرةlogo بريطانيا وألمانيا تطلقان شراكة أمنية لمواجهة الهجمات السيبرانية والتخريبlogo الرياض.. تصعيد وانفجارات توقف المجال الجوي وتهدد أسواق الطاقة العالميةlogo مصر وكوريا الجنوبية تطلقان مرحلة جديدة من التعاون الاستراتيجي الشاملlogo الصين تحشد لنفوذها الصحي دولياً وتُؤمّن سوق الوقود محلياًlogo الاتحاد الأوروبي: إصلاحات مؤسسية ومالية جديدة استعدادًا لعضوية دول جديدةlogo أمريكا والصين تبحثان تنظيم زيارات نووية متبادلة لخفض مخاطر التصعيد

وزيرا الثقافة والأوقاف يفتتحان متحف قرّاء القرآن الكريم بالعاصمة

وزيرا الثقافة والأوقاف يفتتحان متحف قرّاء القرآن الكريم بالعاصمة

القاهرة -الصفوة العربية:
في خطوة تعكس اهتمام الدولة المصرية بصون تراثها الروحي والثقافي، افتتح وزيرا الثقافة الدكتور أحمد فؤاد هنو، والأوقاف الدكتور أسامة الأزهري، “متحف قرّاء القرآن الكريم” الملحق بدار القرآن الكريم بمركز مصر الثقافي الإسلامي بالعاصمة الإدارية الجديدة، بحضور المهندس خالد عباس رئيس شركة العاصمة، وعدد من أسر كبار المقرئين. ويُعد المتحف أول صرح ثقافي متخصص في توثيق أعلام التلاوة المصرية وجماليات الأداء الصوتي للقرآن الكريم.

يضم المتحف مقتنيات نادرة تخص 11 من كبار قرّاء مصر الذين شكّلوا الوجدان السمعي للعالم الإسلامي، ويتوزع على أربع قاعات رئيسية، تشمل مخطوطات، وإجازات أزهرية، وتسجيلات نادرة، إلى جانب قاعات للاستماع تتيح تجربة معرفية وسمعية متكاملة. وأشاد الوزيران بسيناريو العرض المتحفي الذي يجمع بين التوثيق التاريخي والبعد الوجداني.

وأكد وزير الثقافة أن المتحف يجسّد تقدير الدولة لقارئ القرآن المصري، بوصفه حاملًا لرسالة روحية وجمالية رسخت مكانة مصر عالميًا في فنون التلاوة، مشددًا على دور الوزارة في حماية الذاكرة الوطنية وتقديم التراث للأجيال الجديدة في إطار حضاري. فيما أوضح وزير الأوقاف أن المتحف خطوة مهمة لحفظ الهوية الدينية الوسطية، وتخليد رموز التلاوة الذين أوصلوا القرآن إلى القلوب قبل الآذان، مؤكدًا أن المدرسة المصرية في التلاوة ستظل نموذجًا للجمال والاعتدال عبر الأجيال.