الجمعة ٠٩ / أكتوبر / ٢٠٢٦
من نحن اتصل بنا التحرير
×
الموجز
logo مصر تحافظ على تصنيف فيتش عند B بنظرة مستقبلية مستقرةlogo بريطانيا وألمانيا تطلقان شراكة أمنية لمواجهة الهجمات السيبرانية والتخريبlogo الرياض.. تصعيد وانفجارات توقف المجال الجوي وتهدد أسواق الطاقة العالميةlogo مصر وكوريا الجنوبية تطلقان مرحلة جديدة من التعاون الاستراتيجي الشاملlogo الصين تحشد لنفوذها الصحي دولياً وتُؤمّن سوق الوقود محلياًlogo الاتحاد الأوروبي: إصلاحات مؤسسية ومالية جديدة استعدادًا لعضوية دول جديدةlogo أمريكا والصين تبحثان تنظيم زيارات نووية متبادلة لخفض مخاطر التصعيدlogo مصر تحافظ على تصنيف فيتش عند B بنظرة مستقبلية مستقرةlogo بريطانيا وألمانيا تطلقان شراكة أمنية لمواجهة الهجمات السيبرانية والتخريبlogo الرياض.. تصعيد وانفجارات توقف المجال الجوي وتهدد أسواق الطاقة العالميةlogo مصر وكوريا الجنوبية تطلقان مرحلة جديدة من التعاون الاستراتيجي الشاملlogo الصين تحشد لنفوذها الصحي دولياً وتُؤمّن سوق الوقود محلياًlogo الاتحاد الأوروبي: إصلاحات مؤسسية ومالية جديدة استعدادًا لعضوية دول جديدةlogo أمريكا والصين تبحثان تنظيم زيارات نووية متبادلة لخفض مخاطر التصعيد

مصر تعزّز حضورها الإقليمي بمنتدى البحر المتوسط للذكاء الاصطناعي

مصر تعزّز حضورها الإقليمي بمنتدى البحر المتوسط للذكاء الاصطناعي

كتب عادل خفاجي:

شاركت مصر، ممثلة بوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، في أعمال المنتدى المتوسطي الثاني حول الذكاء الاصطناعي الذي عُقد يومي 20 و21 نوفمبر بمدينة الثقافة في تونس، بمشاركة واسعة تضم صناع السياسات والمستثمرين والباحثين والخبراء من مختلف دول المتوسط. ويأتي المنتدى تحت رعاية وزارة تكنولوجيا الاتصال التونسية ووزارة أوروبا والخارجية الفرنسية، بتنظيم مشترك بين صندوق الإيداع والشحن التونسي، والمندوبية الفرنسية المشتركة للبحر المتوسط، والمعهد الفرنسي التونسي، ومؤسسة آنا ليند.

واستهدف الحدث، المنعقد تحت عنوان رئيسي يتمحور حول حلول الذكاء الاصطناعي للتحديات الكبرى في منطقة المتوسط، بناء نظام بيئي متكامل للذكاء الاصطناعي وتعزيز مجتمع إقليمي قادر على تطوير تطبيقات مسؤولة وفعالة. وجمع المنتدى أكثر من 600 مشارك من المسؤولين والخبراء والشركات الناشئة والحاضنات وبنوك التنمية والمنظمات الدولية، في إطار توحيد الرؤى وتبادل الخبرات حول أحدث اتجاهات تقنيات الذكاء الاصطناعي.

وتضمن جدول الأعمال سلسلة واسعة من حلقات النقاش وورش العمل التي تناولت تطبيقات الذكاء الاصطناعي في الصحة وتغير المناخ والمياه والطاقة والزراعة والتعليم، إضافة إلى قضايا الحوكمة والاعتبارات الأخلاقية والبيانات المفتوحة وتمويل الابتكار في شرق المتوسط. وشاركت وزارة الاتصالات المصرية في جلسة ركزت على كيفية مواءمة الذكاء الاصطناعي مع واقع المنطقة، وضمان تطويره بشكل مسؤول يعالج التحديات التنموية والاقتصادية والثقافية التي تواجه دول المتوسط.