الجمعة ٠٩ / أكتوبر / ٢٠٢٦
من نحن اتصل بنا التحرير
×
الموجز
logo مصر تحافظ على تصنيف فيتش عند B بنظرة مستقبلية مستقرةlogo بريطانيا وألمانيا تطلقان شراكة أمنية لمواجهة الهجمات السيبرانية والتخريبlogo الرياض.. تصعيد وانفجارات توقف المجال الجوي وتهدد أسواق الطاقة العالميةlogo مصر وكوريا الجنوبية تطلقان مرحلة جديدة من التعاون الاستراتيجي الشاملlogo الصين تحشد لنفوذها الصحي دولياً وتُؤمّن سوق الوقود محلياًlogo الاتحاد الأوروبي: إصلاحات مؤسسية ومالية جديدة استعدادًا لعضوية دول جديدةlogo أمريكا والصين تبحثان تنظيم زيارات نووية متبادلة لخفض مخاطر التصعيدlogo مصر تحافظ على تصنيف فيتش عند B بنظرة مستقبلية مستقرةlogo بريطانيا وألمانيا تطلقان شراكة أمنية لمواجهة الهجمات السيبرانية والتخريبlogo الرياض.. تصعيد وانفجارات توقف المجال الجوي وتهدد أسواق الطاقة العالميةlogo مصر وكوريا الجنوبية تطلقان مرحلة جديدة من التعاون الاستراتيجي الشاملlogo الصين تحشد لنفوذها الصحي دولياً وتُؤمّن سوق الوقود محلياًlogo الاتحاد الأوروبي: إصلاحات مؤسسية ومالية جديدة استعدادًا لعضوية دول جديدةlogo أمريكا والصين تبحثان تنظيم زيارات نووية متبادلة لخفض مخاطر التصعيد

"العاصمة الجديدة".. إسماً جديداً بدلاً من العاصمة الإدارية الجديدة

القاهرة -الصفوة العربية:


أعلنت الحكومة المصرية رسميًا اعتماد اسم "العاصمة الجديدة" بدلًا من "العاصمة الإدارية الجديدة" في جميع المكاتبات والمراسلات والوثائق الرسمية داخل الوزارات والهيئات والمؤسسات الحكومية، وذلك في إطار توحيد الهوية الرسمية للعاصمة الحديثة للدولة المصرية.

وجاء القرار تأكيدًا لما تم تداوله مؤخرًا بشأن التوجه لاعتماد الاسم الجديد بما يعكس الانتقال من مرحلة "الإنشاء والتخطيط" إلى مرحلة "الاستقرار والإدارة"، حيث أصبحت العاصمة الجديدة واقعًا متكاملًا يضم مقار الرئاسة والبرلمان ومجلس الوزراء والوزارات المختلفة، إضافة إلى أحياء سكنية وإدارية وتجارية متطورة.

وأكدت مصادر حكومية أن تغيير المسمى يعبر عن رؤية الدولة في جعل العاصمة الجديدة مركزًا حضاريًا وإداريًا عالميًا يمثل الجمهورية الجديدة، ويعكس صورة مصر الحديثة القائمة على التحول الرقمي والتنمية المستدامة، مشيرة إلى أن جميع الجهات الرسمية ستلتزم باستخدام الاسم الجديد في الخطابات والبيانات والإعلانات الرسمية بدءًا من تاريخه.

ويأتي هذا القرار في إطار خطة الدولة لترسيخ الهوية المؤسسية للعاصمة الجديدة كرمز للحوكمة الحديثة، والنقل الذكي، والبنية التحتية الرقمية المتكاملة، بما يواكب تطلعات مصر 2030 نحو بناء دولة عصرية تواكب التطور العالمي.