الثلاثاء ٢٥ / أغسطس / ٢٠٢٦
من نحن اتصل بنا التحرير
×
الموجز
logo الحكومة تستعد لانطلاق المرحلة الثانية من المبادرة الرئاسية حياة كريمةlogo قناة السويس والمنظمة العربية تتعاونان لتطوير الإدارة والحوكمة والتحول الرقميlogo رئيس الوزراء ومحافظ المركزي يبحثان خفض التضخم وزيادة التدفقات الدولاريةlogo اقتصادية قناة السويس تعزز الشراكة الأمريكية لتطوير المواني والبنية التحتيةlogo مدبولي يتابع تحسن الاقتصاد وتوسع القطاع الخاص وتطوير المنظومة الضريبيةlogo الرئيس السيسي يوجه بتخفيف أعباء التعليم وربط الجامعات بأسواق العملlogo وزير التعليم: استعدادات مكثفة للعام الدراسي وتجديد نصف مليون مقعدlogo الحكومة تستعد لانطلاق المرحلة الثانية من المبادرة الرئاسية حياة كريمةlogo قناة السويس والمنظمة العربية تتعاونان لتطوير الإدارة والحوكمة والتحول الرقميlogo رئيس الوزراء ومحافظ المركزي يبحثان خفض التضخم وزيادة التدفقات الدولاريةlogo اقتصادية قناة السويس تعزز الشراكة الأمريكية لتطوير المواني والبنية التحتيةlogo مدبولي يتابع تحسن الاقتصاد وتوسع القطاع الخاص وتطوير المنظومة الضريبيةlogo الرئيس السيسي يوجه بتخفيف أعباء التعليم وربط الجامعات بأسواق العملlogo وزير التعليم: استعدادات مكثفة للعام الدراسي وتجديد نصف مليون مقعد

يتوسطهم السيسي وقرينته.. الملوك والرؤساء في افتتاح المتحف الكبير

يتوسطهم السيسي وقرينته.. الملوك والرؤساء في افتتاح المتحف الكبير

"خاص الصفوة العربية "

في مشهد مهيب يعكس مكانة مصر الحضارية وريادتها التاريخية، التُقطت اليوم الصورة الجماعية للملوك والرؤساء وقادة الدول المشاركين في حفل افتتاح المتحف المصري الكبير، الذي يُعد الحدث الثقافي الأضخم في القرن الحادي والعشرين.
وقد جمعت الصورة بين فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، وعدد من قادة وزعماء العالم، في خلفية مهيبة تصطف فيها واجهة المتحف المصري الكبير بأعمدتها المضيئة وتصميمها المستوحى من روح الحضارة المصرية القديمة، لتجسد لحظة خالدة تمتزج فيها الأصالة بالعصرية في أبهى صورها.

وشهدت لحظة التقاط الصورة حضورًا دوليًا واسعًا ضم ملوكًا ورؤساء وأمراء من مختلف القارات، جاءوا ليشاركوا مصر احتفالها بإنجاز حضاري غير مسبوق يجسد قدراتها على التنظيم والإبهار ويؤكد عمق علاقاتها الدولية ومكانتها العالمية.

وتُعد هذه الصورة الجماعية توثيقًا رمزيًا لتلاقي الحضارات على أرض مصر، ورسالة سلام ومحبة من قلب القاهرة إلى شعوب العالم، تؤكد أن مصر كانت وستظل مهد التاريخ وملتقى الثقافات.
وقد حظيت الصورة باهتمام واسع في وسائل الإعلام المحلية والدولية، بوصفها لحظة تاريخية تُجسد وحدة الشعوب حول رسالة الثقافة والحضارة التي تنطلق من المتحف المصري الكبير إلى العالم أجمع.