الجمعة ٠٩ / أكتوبر / ٢٠٢٦
من نحن اتصل بنا التحرير
×
الموجز
logo مصر تحافظ على تصنيف فيتش عند B بنظرة مستقبلية مستقرةlogo بريطانيا وألمانيا تطلقان شراكة أمنية لمواجهة الهجمات السيبرانية والتخريبlogo الرياض.. تصعيد وانفجارات توقف المجال الجوي وتهدد أسواق الطاقة العالميةlogo مصر وكوريا الجنوبية تطلقان مرحلة جديدة من التعاون الاستراتيجي الشاملlogo الصين تحشد لنفوذها الصحي دولياً وتُؤمّن سوق الوقود محلياًlogo الاتحاد الأوروبي: إصلاحات مؤسسية ومالية جديدة استعدادًا لعضوية دول جديدةlogo أمريكا والصين تبحثان تنظيم زيارات نووية متبادلة لخفض مخاطر التصعيدlogo مصر تحافظ على تصنيف فيتش عند B بنظرة مستقبلية مستقرةlogo بريطانيا وألمانيا تطلقان شراكة أمنية لمواجهة الهجمات السيبرانية والتخريبlogo الرياض.. تصعيد وانفجارات توقف المجال الجوي وتهدد أسواق الطاقة العالميةlogo مصر وكوريا الجنوبية تطلقان مرحلة جديدة من التعاون الاستراتيجي الشاملlogo الصين تحشد لنفوذها الصحي دولياً وتُؤمّن سوق الوقود محلياًlogo الاتحاد الأوروبي: إصلاحات مؤسسية ومالية جديدة استعدادًا لعضوية دول جديدةlogo أمريكا والصين تبحثان تنظيم زيارات نووية متبادلة لخفض مخاطر التصعيد

أوبو تفتتح مصنعها بالعاشر من رمضان باستثمارات50مليون دولار

أوبو تفتتح مصنعها بالعاشر من رمضان باستثمارات50مليون دولار

كتب عادل خفاجي:

في خطوة تعكس تنامي الاستثمارات العالمية في قطاع التكنولوجيا بمصر ، تستعد شركة “أوبو” الصينية لافتتاح مصنعها الجديد بمدينة العاشر من رمضان، باستثمارات تصل إلى 50مليون دولار أمريكى .

يأتى ذلك في إطار خطتها للتوسع في الأسواق الإقليمية وتعزيز التصنيع المحلي للهواتف الذكية.

تم اطلاق هذا المشروع بالتعاون مع الحكومة المصرية وهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات، ليكون أحد أكبر المصانع المتخصصة في تجميع وإنتاج الهواتف المحمولة في المنطقة.

ويمثل افتتاح المصنع محطة مهمة في مسار توطين صناعة الإلكترونيات في مصر، إذ تبلغ طاقته الإنتاجية المتوقعة ما بين 2 و3 ملايين وحدة سنويًا، ما يعزز فرص تلبية الطلب المحلي ويتيح التوسع في التصدير إلى الأسواق المجاورة. كما يعكس المشروع ثقة الشركات العالمية في البيئة الاستثمارية المصرية، والدعم الكبير الذي توليه الدولة لتطوير قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.

ويُتوقع أن يسهم المصنع في خلق مئات فرص العمل المباشرة وغير المباشرة للشباب والمهندسين والفنيين، إلى جانب تحفيز الصناعات المغذية المرتبطة بالإنتاج والتجميع وقطع الغيار. كما من المنتظر أن يرفع المشروع نسبة المكون المحلي في صناعة الهواتف الذكية، بما يواكب استراتيجية الدولة لتقليل الواردات وتعزيز القيمة المضافة للصناعات الوطنية.

ويأتي هذا التوجه متسقًا مع رؤية مصر للتحول إلى مركز إقليمي للتصنيع التكنولوجي، حيث تعمل الحكومة على تقديم تسهيلات استثمارية وحوافز ضريبية وتشريعية، فضلًا عن تطوير البنية التحتية الصناعية، بما يضمن جذب مزيد من الشركات العالمية إلى السوق المصرية.

ويشكل دخول “أوبو” مرحلة التصنيع المحلي نقلة نوعية في سوق الهواتف المحمولة، بما يعزز المنافسة ويمنح المستهلك المصري خيارات أوسع بأسعار تنافسية. كما يعزز المشروع فرص نقل المعرفة والتكنولوجيا الحديثة، ويفتح المجال أمام تطوير مهارات الكوادر المصرية في مجالات الإنتاج والتطوير التقني.

ويُنتظر أن يسهم المصنع في دعم خطط الدولة لزيادة الصادرات غير البترولية، وتعزيز حضور المنتجات المصرية في الأسواق الخارجية، بما يرفع العائدات ويعزز تنافسية الاقتصاد الوطني. ويأتي ذلك في وقت تولي فيه الدولة اهتمامًا متزايدًا بصناعة الإلكترونيات كأحد محركات النمو الواعدة للاقتصاد المصري خلال السنوات المقبلة.