السبت ١١ / أبريل / ٢٠٢٦
من نحن اتصل بنا التحرير
×
عاجل
logo اقتصادية قناة السويس تبحث تعزيز التعاون وجذب الاستثمارات الإسبانيةlogo في اجتماعها اليوم.. الحكومة تناقش ملفات الاقتصاد والطاقة وترشيد الإنفاقlogo مصر للطيران تطلق حملات أوروبية مكثفة للترويج للسياحة المصريةlogo المتحف المصري الكبير ثالث أكثر متاحف العالم زيارة في 2025logo مصر تجدد دعمها الكامل للكويت وتدعو للحلول الدبلوماسية واحتواء التصعيدlogo باستثمارات 525 مليون دولار.. مشروع إندوراما للأسمدة يدعم الصناعة والتصديرlogo استعدادًا لشم النسيم.. وزارة الزراعة ترفع درجة الاستعداد القصوى بالمحافظاتlogo الرئيس السيسي يتابع خطط الطاقة المتجددة وتعزيز استقرار الشبكة الكهربائيةlogo وزير البترول: إنهاء المديونيات يعيد الثقة ويقود نمو الاستثمارlogo فيتش: مصر تحقق تقدمًا ملحوظًا في الإصلاح الصحي الشاملlogo تعاون مصري صيني يعزز تصنيع مستلزمات الدواء ويقوي التنافسيةlogo تعاون مصري مع فيزا لدعم المدفوعات الرقمية السياحيةlogo وزير الخارجية يبحث مع الممثل الأوروبي تطورات القضية الفلسطينيةlogo مشاركة مصرية رفيعة بمؤتمر الصحة الواحدة بحضور قادة العالمlogo السبت المقبل.. تطبيق إلغاء كارت الجوازات الورقي بمطار القاهرةlogo اقتصادية قناة السويس تبحث تعزيز التعاون وجذب الاستثمارات الإسبانيةlogo في اجتماعها اليوم.. الحكومة تناقش ملفات الاقتصاد والطاقة وترشيد الإنفاقlogo مصر للطيران تطلق حملات أوروبية مكثفة للترويج للسياحة المصريةlogo المتحف المصري الكبير ثالث أكثر متاحف العالم زيارة في 2025logo مصر تجدد دعمها الكامل للكويت وتدعو للحلول الدبلوماسية واحتواء التصعيدlogo باستثمارات 525 مليون دولار.. مشروع إندوراما للأسمدة يدعم الصناعة والتصديرlogo استعدادًا لشم النسيم.. وزارة الزراعة ترفع درجة الاستعداد القصوى بالمحافظاتlogo الرئيس السيسي يتابع خطط الطاقة المتجددة وتعزيز استقرار الشبكة الكهربائيةlogo وزير البترول: إنهاء المديونيات يعيد الثقة ويقود نمو الاستثمارlogo فيتش: مصر تحقق تقدمًا ملحوظًا في الإصلاح الصحي الشاملlogo تعاون مصري صيني يعزز تصنيع مستلزمات الدواء ويقوي التنافسيةlogo تعاون مصري مع فيزا لدعم المدفوعات الرقمية السياحيةlogo وزير الخارجية يبحث مع الممثل الأوروبي تطورات القضية الفلسطينيةlogo مشاركة مصرية رفيعة بمؤتمر الصحة الواحدة بحضور قادة العالمlogo السبت المقبل.. تطبيق إلغاء كارت الجوازات الورقي بمطار القاهرة

كلمة رئيس "الوطنية للاعلام " امام مؤتمر ماسبيرو للدراما

كلمة رئيس

كلمة الكاتب أحمد المسلمانى رئيس الهيئة الوطنية للإعلام امام مؤتمر ماسبيرو للدراما :

بسم الله الرحمن الرحيم
 
السيدات والسادة
باسم الهيئة الوطنية للإعلام في جمهورية مصر العربية، يطيب لي أن أرحب بحضراتكم في هذا الملتقى المهم، والذي يطرح للنقاش والحوار - الآن ودائمًا - مستقبل الدراما في مصر.
وإنّه لمن دواعي سروري أن أشهد مع زملائي اليوم عودة نجوم مصر ونجماتها من صنّاع قوتنا الناعمة إلى ماسبيرو من جديد.
لقد طال الانتظار، لكنّه تحقق أخيرًا، فأهلاً وسهلاً بحضراتكم في بيتكم الأول التليفزيون المصري.
 
السيدات والسادة
لقد شرفني السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي بتولّي المسئولية في الهيئة الوطنية للإعلام في هذه المرحلة الممتلئة بالتحديات، وإننا نعاهد سيادته على بذل قصارى جهدنا وإخلاصنا من أجل ماسبيرو، ومن أجل بلادنا.
 
السيدات والسادة
إن السينما والدراما لا تخصّ أصحابها وحدهم، بل تخصّ مجتمعًا يزيد على المائة مليون إنسان، ومحيطًا عربيًا وإقليميًا يقارب نصف المليار نسمة.
ولمّا كان الأمر كذلك.. فإنّه من الضروري أن يكون هناك حوار مجتمعي مستمر.. يضم المفكرين والأكاديميين ودوائر المثقفين.. من أجل تعزيز إبداعنا، وتصحيح مساراتنا، ودعم أهداف بلادنا.. في تحقيق الأمن والرخاء، وفي توسيع مساحة العقل والحرية، وترسيخ قيم العلم والبناء.
 
السيدات والسادة
تعاني بلادنا موجاتٍ متقطعة من التطرف الديني، ومعاداة الفن والإبداع، كما تواجه حربًا شرسة على أبنائها من قبل بارونات المخدرات العالمية، حتى أصبحت بلادنا من بين أكبر دول العالم في المعاناة من خطر المخدرات، التي تمثل حربًا كيميائية على بلادنا. إنه سلاح دمار شامل يهدد أجيالنا في صمت.
تبذل الدولة جهودًا كبيرة لمواجهة ذلك الخطر الكبير، ومن الواجب أن يكون الإبداع شريكًا في الحرب والمواجهة.
لا يجوز للمبدع أن يقف في الجانب الآخر من المعركة.
تعاني مصر أيضًا شحًا في المياه، أدخلنا في دائرة الفقر المائي، تتوازي مع ذلك أخطار من جهة الجنوب تدعمها أيادٍ خارجية، تريد الضغط الدائم علينا، في مسألةٍ تهدد الحدود والوجود.
ثم إن مصر تعاني حالةً من الاضطراب الثقافي لدى الأجيال الجديدة، وصعود الروافد الأجنبية على حساب الإبداع المصري والفكر الوطني.
تواجه مصر كذلك أزمات إقليمية عند حدودها، وفي قلب مجالها الحيوي، وهى أزمات لا تنتهي إلاّ لتبدأ ولا تبدأ حتى تواصلَ وتستمر.. ظلماتٌ بعضها فوق بعض.
وسط ذلك كله تتبدّى أهمية ما تقومون به، وما يجب أن نعمل جميعًا للقيام به. فالحرب هى حرب الأفكار والسلوك، والخسارة فيها لمن يسئ، استخدام القوة الناعمة.
 
السيدات والسادة
لدى مصر قوة ناعمة تمتد لآلاف السنين، حيث تعلّم كبارُ فلاسفة العالم في مدينتنا الرائعة الإسكندرية، ومن أبيدوس محافظة سوهاج أقدم عواصم الأرض.. خرجت قيم الدولة والقانون، وفنون الكتابة والإبداع.
وعبر آلاف السنين.. وعبر طبقات حضارتنا الشاهقة.. فرعونية وقبطية وعربية إسلامية.. وصولاً إلى عصر الحداثة المصري، الذي امتد مائتي عام قادت مصر قافلة الثقافة في مركز العالم القديم من جديد.
لقد أضاء عصر الحداثة المصري العالم العربي من المحيط إلى الخليج.. روايةً وموسيقى، فيلمًا ومسلسلاً.. برنامجًا ومقالاً.
إن قوتنا الناعمة اليوم عند مفترق الطرق.. إمّا التراجع في التنوير والتأثير، أو أنْ يكون المستقبل امتدادًا للماضي.. قوةً تضاف إلى قوة، وعطاء يضافُ إلى عطاء. لا خيار في الإجابة لدينا. لا تراجع أبدًا، بل صعودٌ مستمر.. دورٌ رائد.. وعطاء أبدىّ حتى نهاية التاريخ.
 
الضيوف الكرام
مبدعات مصر ومبدعيها.. مثقفات مصر ومثقفيها.. أجدّد الترحيب بحضراتكم في بيتكم الأول ماسبيرو.. عنوان القوة الناعمة العربية.. عبر واحدٍ وتسعين عامًا من الإذاعة والتليفزيون والدراما والسينما.. متمنيًا لحضراتكم مؤتمرًا موفقًا.. وحوارًا خلاقًا.
 
طاب يومكم
والسلام على مصر ورحمة الله وبركاته