الجمعة ٠٩ / أكتوبر / ٢٠٢٦
من نحن اتصل بنا التحرير
×
الموجز
logo مصر تحافظ على تصنيف فيتش عند B بنظرة مستقبلية مستقرةlogo بريطانيا وألمانيا تطلقان شراكة أمنية لمواجهة الهجمات السيبرانية والتخريبlogo الرياض.. تصعيد وانفجارات توقف المجال الجوي وتهدد أسواق الطاقة العالميةlogo مصر وكوريا الجنوبية تطلقان مرحلة جديدة من التعاون الاستراتيجي الشاملlogo الصين تحشد لنفوذها الصحي دولياً وتُؤمّن سوق الوقود محلياًlogo الاتحاد الأوروبي: إصلاحات مؤسسية ومالية جديدة استعدادًا لعضوية دول جديدةlogo أمريكا والصين تبحثان تنظيم زيارات نووية متبادلة لخفض مخاطر التصعيدlogo مصر تحافظ على تصنيف فيتش عند B بنظرة مستقبلية مستقرةlogo بريطانيا وألمانيا تطلقان شراكة أمنية لمواجهة الهجمات السيبرانية والتخريبlogo الرياض.. تصعيد وانفجارات توقف المجال الجوي وتهدد أسواق الطاقة العالميةlogo مصر وكوريا الجنوبية تطلقان مرحلة جديدة من التعاون الاستراتيجي الشاملlogo الصين تحشد لنفوذها الصحي دولياً وتُؤمّن سوق الوقود محلياًlogo الاتحاد الأوروبي: إصلاحات مؤسسية ومالية جديدة استعدادًا لعضوية دول جديدةlogo أمريكا والصين تبحثان تنظيم زيارات نووية متبادلة لخفض مخاطر التصعيد

وزير الخارجية يبحث تدشين منصة المقترضين لدعم الدول النامية

وزير الخارجية يبحث تدشين منصة المقترضين لدعم الدول النامية

"خاص المحرر الدبلوماسي "


استضاف الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، اليوم الاثنين 22 سبتمبر، ممثلي الدول الأعضاء في منصة الدول المقترضة، وذلك خلال الجلسة التي نظمتها مصر وزامبيا على هامش الشق رفيع المستوى للدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة.

وقد تناول اللقاء سبل المضي قدماً نحو تدشين منصة الدول المقترضة المنبثقة عن "التزام إشبيلية"، الصادر عن مؤتمر الأمم المتحدة الدولي الرابع لتمويل التنمية الذي انعقد في مدينة إشبيلية عام 2025، والتي تهدف إلى دفع الحوار وتبادل الرؤى وتوحيد مواقف الدول النامية في القضايا المتعلقة بالديون السيادية.

وأكد الوزير عبد العاطي خلال اللقاء حاجة الدول النامية إلى إصلاح الهيكل المالي العالمي بما يضمن تمثيلاً عادلاً لها في إدارة الاقتصاد العالمي، خاصة في ظل التحديات المتزايدة الناتجة عن تغير المناخ وارتفاع مستويات الديون السيادية وتكاليف الاقتراض الباهظة، وهو ما يضاعف أعباء خدمة الديون ويعيق جهود التنمية المستدامة.

وفي هذا الإطار، شدد وزير الخارجية على أهمية المنصة كإطار جامع للدول النامية للدفاع عن مصالحها في ملفات الديون داخل مختلف المحافل الدولية، مشيراً إلى ضرورة العمل الجماعي والسريع من أجل تحسين هيكل الديون الدولية وتعزيز قدرة الدول النامية على تحمل أعبائها، بما يسهم في تجنب أزمة ديون عالمية ويدعم مسار التنمية المستدامة.